نظّمت اللجنة الدائمة ليوم القدس العالمي فعالية فنية وإعلامية بعنوان “حملة الترويج الإعلامي ليوم القدس العالمي، وتحت وسم ” طوفان الأحرار” بمشاركة واسعة من الفنانين والشعراء والإعلاميين السوريين والفلسطينيين.
وشهدت الفعالية قصائد قدمها عدد من الشعراء منهم ماهر محمد، فادي عيسى، مدين صالح ورضوان قاسم، تحدثت عن التراث الفلسطيني وعن مشاعر البطولة والمقاومة الفلسطينية والأدب الاجتماعي في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.
وتحدث خلال الفعالية الفنانان الفلسطينيان محمود خليلي وتيسير إدريس عن تجاربهما في المسرح والتمثيل والسينما ودور الفنان المؤثر في المجتمع والتعبير عن أهداف وتطلعات الشعب الفلسطيني في التمسك بالهوية والحقوق والأرض وكيف تصبح الثقافة أداة للمقاومة ومحل ثقة لدى الجمهور. كما تحدث كل منهما عن تجاربهما الخاصة في الفن والعمل المسرحي وأملهم الكبير في تجسيد الملاحم البطولية للشعب الفلسطيني ضمن الأعمال الفنية المسرحية السينمائية.
من جهته، قدّم الناطق الإعلامي باسم الحملة الترويجية ليوم القدس العالمي كمال عبدالله عرضاً حول نشاطات اللجنة الإعلامية ليوم القدس ودورها في الترويج لفعاليات يوم القدس العالمي وطوفان الأحرار.
وأبرز في عرضه أهمية دور الإعلام الرقمي في تلك التغطيات و دور المنصات الرقمية في التعامل مع السياسة التسويقية للحملة، مؤكداً على فهم السياسة التحريرية لهذه المنصات وصياغة وإعداد المواد الرقمية بما يقطع الطريق أمام حذفها أو إغلاق حسابات أصحابها بذريعة مخالفتها سياسات تلك المنصات، ودعا إلى قيام دورات متخصصة تربط بين الإعلام الرقمي والقضية الفلسطينية بشكل مباشر وتقديم مواد رقمية حول هذه القضية.
وأدت فرقة صدى القدس بإشراف الأستاذ زكريا حميد لوحات غنائية من التراث الفلسطيني.
وفي الختام كرّمت اللجنة الإعلامية لهذه الفعالية عدداً من الفنانين والشعراء والإعلاميين الفلسطينيين.
كما زار المشاركون في الفعالية المعرض التشكيلي الفني المرافق لفعاليات يوم القدس العالمي والمقام في مخيم اليرموك، والذي عرض لوحات فنية تجسد بطولات شعبنا الفلسطيني ومقاومته الباسلة في قطاع غزة.

