بحضور السكرتير الأول للحزب الشيوعي الكوبي ورئيس الجمهورية ميغيل دياز كانيل بيرموديز، اختتم المؤتمر الثاني عشر لاتحاد الشباب الشيوعي الكوبي (UJC) في 4 نيسان/أبريل في قصر المؤتمرات في هافانا.
حيث ناقش المؤتمر العديد من المواضيع السياسية على الصعيد الكوبي والعالمي وتم انتخاب هيئات قيادية جديدة بسكرتيرة جديدة للاتحاد، حيث تم افتتاح الجلسة الختامية يوم الخميس بكلمة ل إيلين ألفاريز غارسيا، السكرتيرة الأولى السابقة لإتحاد الشباب الشيوعي الكوبي : "لا يوجد شيء غريب بالنسبة للشباب، لدينا ثقة لا حدود لها في المستقبل".
وفي سياق متصل تابعت ميرتيا بوسارد أوريس مسؤولة دائرة العلاقات الدولية لاتحاد الشبيبة الشيوعي كلمتها قائلة "على مدى 76 عامًا، عانى الشعب الفلسطيني من الموت والاضطهاد على يد حكومة إسرائيل الفاشية، والطرد من أراضيهم، وتدمير منازلهم، وانتهاك حقوق الإنسان الخاصة بهم، والهجمات العسكرية العشوائية، وسرقة مواردهم الطبيعية، وحرمانهم من ثقافتهم. والهوية الدينية. وكل ذلك في انتهاك صارخ لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي".
منذ أكتوبر 2023 وحتى الآن، تسببت الإبادة الجماعية التي ارتكبتها حكومة "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والأراضي الأخرى في مقتل أكثر من 12 ألف طفل، وتستمر في التزايد كل يوم دون وقف نهائي لإطلاق النار، إنه ليس صراعًا بين متساوين، وهي مجزرة لم تفرق بين المدنيين الأبرياء من نساء وشباب وشيوخ.
إن الدعم المتواطئ الذي تقدمه حكومة الولايات المتحدة، التي تحاول تطبيع وتبرير الإبادة الجماعية التي ترتكبها "إسرائيل"، لم ينجح إلا في تشجيع الكراهية والعنف ضد الشعب الفلسطيني ومنع البحث عن حل عادل ودائم.
نحن الشباب الكوبي لن نكون غير مبالين بمثل هذه الإبادة الجماعية في القرن الحادي والعشرين، إن الاحتلال الإسرائيلي غير القانوني والقمع الإجرامي والقمع التي تمارسه "إسرائيل" ضد الشعب الفلسطيني يجب أن ينتهي الآن، وسنظل دائمًا متسقين مع إرث القائد الأبدي للثورة الكوبية، فيدل كاسترو روز، ودفاعه الدائم عن قضية الشعب الفلسطيني، وبموجب ما سبق، مؤتمر اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي الثاني عشر يقرر:
أولاً: الاستمرار في الترويج بقوة للتضامن الكبير مع فلسطين في جميع أنحاء العالم، على شبكات التواصل الاجتماعي وفي الأماكن العامة، للمطالبة بإنهاء الإبادة الجماعية والدفاع عن الحق المشروع لهذا الشعب في أن يكون له دولة مستقلة كما تنص عليها قرارات الأمم المتحدة.
ثانياً: دعم التعبئة العاجلة للمساعدات الإنسانية الطارئة، بتنسيق من الأمم المتحدة، لمعالجة الوضع الكارثي في غزة والأراضي الفلسطينية الأخرى.
ثالثاً: الاهتمام بشكل منظم ومستمر وقريب بالشباب الفلسطينيين الذين يدرسون في كوبا، والذين نؤكد لهم أنهم ليسوا وحدهم. واننا سنرافهم كشباب شيوعي واعضاء في اتحاد الطلاب الجاميعيين FEU وجميع الشباب الكوبيين
إن كل حياة انسان بريئ في فلسطين مهمة بالنسبة لنا كما انها كوبية، نحن الشباب الكوبي سندافع دائمًا عن حق الشعب الفلسطيني في الوجود بكرامة على أرضه، ولن نسمح بأن تصبح غزة معسكر إبادة واعتقال، لن نسمح بوجود (أوشفيتز) جديد في فلسطين.
وختمت كلمتها بهتاف عاشت فلسطين حرة.

