بمشاركة مدير معهد الصداقة الكوبي بين الشعوب وأعضاء وممثلي المعهد وبحضور عدد من الطلبة الفلسطينيين من منظمة الشبيبة الفلسطينية والطلاب الكوبيين تم في صباح الرابع من نيسان لعام ٢٠٢٤ عقد نشاط بمناسبة الذكرى ال٦٢ لتأسيس اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي وال ٦٣ لمنظمة رواد خوسيه مارتي، في معهد الصداقة الكوبي بين الشعوب في العاصمة الكوبية هافانا، حيث تم عرض فيديو وثائقي لكيفية تأسيس الاتحاد وأبرز الأعمال و الأدوار التي قام بها وأهميتها للشباب على الصعيد الوطني و العالمي، حيث تم خلال النشاط مشاركة بعض الكلمات من الطلبة الفلسطينيين لتأكيد الدعم و الترابط بين الشباب الكوبي والفلسطيني.
وخلال النشاط ألقى الرفيق زهران زهران كلمة باسم منظمة الشبيبة الفلسطينية قال فيها "إن نيسان هو شهر مليء بالكثير من الرمزية لمختلف الثقافات والشعوب، وعلى سبيل المثال يتزامن يوم القدس العالمي (الجمعة الأخيرة من شهر رمضان) مع اليوم الخامس من نفس الشهر، وأيضا يتم إحياء ذكرى الصرخة الأولى لاستقلال فنزويلا وتحرير تشيلي في معركة مايبو؛ ومن باب الجبن والعدالة، انتحار هتلر، وقبل ذلك بيومين تم إطلاق النار على موسوليني؛ وهذا العام لم يكن استثناءً فالشعب الفلسطيني وشعوب العالم الحرة تواصل نضالها ضد الحركة الصهيونية والإمبريالية العالمية التي تقوم بحرب إبادة جماعية في قطاع غزة تحت مرأى ومسمع العالم أجمع.
أما بالنسبة لكوبا، نيسان هو أكثر من مجرد تخضير أشجارها وبراعم الزهور، فهو شهر احتفال واستمرارية والتزام لشبابها الشيوعي والأطفال الذين تمثلهم منظمة الرواد خوسيه مارتيه، إن اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي، وريث المبادرة التي أسسها تشي، هو مثال لجميع شباب العالم لأنه نتيجة لوحدة حركة الشباب الكوبي ولأنه تمكن من أن يكون طليعة في المجتمع الكوبي لمدة 62 عاما .
بنفس الروح التي شارك بها مناضلوها الأوائل في الحصاد الأول للمدينة، ومحو الأمية، وقطف القهوة، وتنظيف المرابو وغيرها، فإن الأجيال الجديدة التي تتمتع بإعداد سياسي وتقاليد تنظيمية أكبر من تلك التي كانت في ذلك الوقت، تظل ملتزمة ليس فقط بتحديات الحياة اليومية في كوبا ولكن أيضًا مع التحديات التي يواجهها شباب العالم.
لقد تمكن الشباب الشيوعي الكوبي من تجميع فكرة تشي وأقتبس منها أن "الشيوعي الشاب لا يمكن أن يكون مقيدًا بحدود إقليم ما، يجب على الشيوعي الشاب أن يمارس الأممية البروليتارية ويشعر بها وكأنها شيء خاص به (...) علينا أن نكون مثال حقيقي وملموس لكل أمريكا اللاتينية ولبلدان أخرى في العالم التي تناضل أيضًا في قارات أخرى من أجل حريتها، ضد الاستعمار، ضد النيوكولنيالية، ضد الإمبريالية، ضد جميع أشكال قمع الأنظمة غير العادلة ".
أنتم تلك المنارة والضوء للشعب الذي يقاوم ويتوق إلى السلام والعدالة والحرية، أشكركم على الترحيب بنا كأخوة وعلى مشاركة أحلامنا، ومن هنا نحيي أيضًا مؤتمركم الثاني عشر، واثقين من أن استمرارية الثورة الكوبية مضمونة معكم.
عاش اتحاد الشباب الشيوعي الكوبي!
عاشت المقاومة الفلسطينية!
الوطن أو الموت!
النصر حليفنا!
وفي موقف متبادل أكد الحضور الكوبي في ختام الفعالية على موقفهم الداعم والثابت تجاه القضية الفلسطينية.








