في إدانة ورفض للهجوم الصهيوني على القنصلية الايرانية في دمشق وتضامننا مع إستشهاد القادة الايرانيين وتقديم التعازي للشعب والحكومة والثورة الاسلامية الايرانية، قام وفد ضم الممثل السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في كوبا وتمثيل عن الشبيبة الفلسطينية ومراسل الهدف والارجنتينية غراسييلا راميريس منسقة اللجنة الدولية للسلام والعدالة وكرامة الشعوب ومراسلة مجلة ريسومين لاتينو أمريكانو والصحفية الاسبانية انا أورتادو ناشطة سياسية والكوبية جنيفر بيو سكرتيرة اتحاد الطلبة الجامعيين السابقة بزيارة السفارة الايرانية، حيث كان في استقبال المتضامنين الاجانب السفير الايراني سيد محمد هادي صبحاني، وتم اللقاء بحفاوة الاستقبال والتعبير الحار والصادق عن التضامن اللاممي المتبادلة.
الرفيق الممثل السياسي للجبهة الشعبية قدم التعازي بإسم قيادة الجبهة في ‘ستشهاد القادة الايرانيين الذين إستشهدوا على طريق القدس كما ذكر الامين العام لحزب الله اللبناني السيد حسن نصر الله، وأعاد التذكير بقرار الامام الخميني فور إنتصار الثورة الايرانية عام 1979 على تخصيص يوم الجمعة الاخيرة من شهر رمضان ليكون يوم القدس العالمي وعلى أحياء ودعم القضية الفلسطينية عالميا ودعم المقاومة الفلسطينية في نضالها من أجل تحرير فلسطين والقدس الشريف، وعلى أهمية الدعم الايراني لطوفان الاقصى الذي شكل حدث تاريخي ومفصلي واكد على أن ما بعد الطوفان لن يكون كما قبله.
وأكد الرفيق على حتمية الانتصار على العدو المشترك وأن الصهيونية ومستقبل كيان العدو في بداية نهايته وهزيمته، مصيرنا كتب بالدم، بدم الشهداء على طريق القدس. اليوم كل الظروف وعوامل الانتصار موجودة وبحسب تحليلنا فنحن اليوم في لحظة تاريخية علينا أن نستغلها، وفي نفس السياق تابع نحن ابناء مدرسة حكيم الثورة جورج حبش الذي كان دوما يؤكد على وحدة المصير وأننا كشعوب حرة لن يستطيع الاحتلال ان يكسر عزيمتنا على الرغم من كل المجازر.
بدورها أكدت منسقة اللجنة الدولية للسلام ومراسلة ريسومن على تضامنها وتضامن رئيس المنبر الاعلامي مارلوس أسناريس من الارجنتين مع الثورة الايرانية بمواقفها المبدئية والمعادية للصهيونية وللامبريالية وفي دعمها الثابت لفلسطين ولبنان و سوريا ولليمن لكل محور المقاومة، وقدمت التعازي للشعب الايراني في ضحايا الارهاب والعدوان خلال ثلاث محطات وذكرتها بإغتيال القائد قاسم سليماني منذ أربع سنوات والهجوم الارهابي على ضريحه وسقوط المدنيين الايرانيين المتواجدين في إحياء الذكرى الرابعة لإستشهاد سليماني والعدوان الاخير على القنصلية الايرامية في دمشق، مقدمة التعازي والتضامن مع الاهالي ومع الشعب، وقدمت أستعدادها لإصدار موضوعات خاصة لإيران في العدد الجديد من مجلة ريسومين للمساهمة من خلال التضامن الاعلامي في الدفاع عن محور المقاومة، وسلمت السفير الايراني نسخ من عدد ريسومين المخصص لفلسطين .
الطالب الفلسطيني يزن الذي يدرس الطب في هافانا ومندوبا عن الشبيبة الفلسطينية قدم التعازي والتضامن، وأكد على دور الشباب الفلسطيني في الشتات في الدفاع عن القضية الفلسطينية والمقاومة من خلال شبكة العلاقات الشبيبية بين الدول الصديقة المتواجدة في كليات الطب في كوبا.
قدمت الرفيقة الاسبانية كذلك التعازي وشددت عل التضامن الاممي المستند إلى معاداة الصهيوني والامبريالية، وأشادت بالطابع المعادي للامبريالية للثورة الايرانية، وأكدت على أنه لا مستقبل لهذا الكيان الصهيوني المصطنع والمزروع في المنطقة ، وانه سيزول بقوة وصلابة المقاومة الفلسطينية وحلفاءها.
الرفيقة الكوبية جنيفر بيو أكدت على أهمية ودور الشبيبة الكوبية في التضامن ودعم فلسطين كما يحدث في لك كوبا ، وذكرت أهمية دور الثقافة وقدمت كاتالوج معرض البوسترات والملصقات لطالبات وطلبة المعهد العالي للتصميم التابع لجامع هافانا والي أفتتح منذ عدة أيام للتضامن مع فلسطين، وأيضا قدمت تعازيها وتضامنها مع إيران.
بدوره عبر مراسل الهدف عن تضامنه وتعازيه مع ضحايا الارهاب الصهيوني والامريكي ، وقدم الشكر لإيران على دعمها للمقاومة الفلسطينية ولكل محور المقاومة في المنطقة.
السفير الايراني بدوره كان يستمع لكل مداخلات الوفد بإهتمام وكان يعلق ويكرر شكره لكل تعزية وتضامن، وأكد على محورية ومركزية القضية الفلسطينية وعلى طابعها الاممي والانساني الكوني ، وأن الانتصار لفلسطين سيكون حتما بهزيمة العدوان ووقف حرب الابادة في غزة والاسراع في تقديم المساعدات الغذائية والدوائية والانسانية ، وشدد على ضرورة محاسبة ومعاقبة مجرمي الحرب الصهاينة.

