Menu

واشنطن توافق على طلب الاحتلال بشأن طائرة "KC46"

بوابة الهدف_واشنطن

وافقت واشنطن مؤخراً على إعطاء الاحتلال طائرة تزوّد بالوقود في الجو حديثة من طراز "KC46" إنتاج شركة "بوينغ"، وذلك وفقاً لتقرير صادر عن الاحتلال.

وأشار التقرير إلى أن قضية طائرات التزود بالوقود في الجو، كانت أحد القضايا الحساسة جداً لدى جيش الاحتلال، حيث دأبت الولايات المتحدة على رفض بيع الاحتلال طائرات حديثة منها، وذلك بسبب مخاوف البيت الأبيض من استخدامها لشن هجوم على المفاعلات النووية الإيرانية، وبحسب التقرير، إنه مع توقيع الاتفاق النووي سمحت وزارة الدفاع الأمريكية ببيع طائرات قديمة للتزود بالوقود في الجو، إلا أن الاحتلال رفض ذلك.

وفي إطار المساعدات الأمنية مؤخراً، قدمت وزارة الأمن لدى الاحتلال طلباً رسمياً لشراء طائرات تزوّد بالوقود في الجو حديثة من طراز "KC46" إنتاج شركة "بوينغ"، وأجابت واشنطن خلال الشهر الماضية بالموافقة المبدئية.

وذكرت مصادر أمنية تابعة للاحتلال أنه في حال وقّع الاحتلال على اتفاق مع واشنطن خلال العام الحالي، فمن الممكن أن يتسلّم سلاح الجو الطائرة في العام 2019، وهو معني بامتلاك طائرتين من هذا النوع كمقدمة لاستبدال تدريجي لأسطول طائرات التزوّد بالوقود القديمة جدا، والتي تعتبر صيانتها مكلفة جداً.

تصل تكلفة الطائرة الجديدة إلى 188 مليون دولار، بدون زيادة أجهزة للاحتلال تجعل ثمنها يصل إلى نحو 250 مليار دولار، ونظراً لتكلفتها العالية فإن سلاح الجو يأمل أن تبدي الولايات المتحدة مرونة في مطالبها.

وكان الاحتلال قد تلقّى رسائل مفادها أن هناك رغبة لدى الإدارة الأمريكية للمصادقة على الصفقة بثمن لا يصعب عليه، لشراء طائرتين في المرحلة الأولى.

هذا وعارضت "الصناعات الجوية" التابعة للاحتلال طلب سلاح الجو شراء هذه الطائرات وتصرّ على شراء طائرات مدنية يتم تحويلها لديهم لطائرات تزود بالوقود، وجاء في بيان "الصناعات الجوية" انها زوّدت سلاح الجو بطائرات تزوّد بالوقود وعملت على صيانتها لعشرات السنوات وتقترح بديلاً آخر يصل إلى نصف سعر الاقتراح الأمريكي ويستجيب لمطالب سلاح الجو.

وكانت الولايات المتحدة واليابان قد طلبتا في هذه المرحلة امتلاك 180 طائرة من هذا النوع حتى نهاية العقد الحالي.

وتشير التقارير إلى أن أحد ميزات الطائرة هي قدرتها على تزويد 3 طائرات بالوقود، كما يمكن تزويد الطائرة نفسها بالوقود بواسطة طائرة أخرى، وتستطيع الطائرة حمل شحنة ما، ونحو 40 راكباً، كما تعتبر محصّنة من الهجمات الكيماوية والبيولوجية والنووية، وتساعد في اختيار مسار تحليق مريح، وذلك بسبب المدى الذي تستطيع الوصول له، وقدرتها على تزويد الطائرات المقاتلة بالوقود في ظروف جوية معقدة وعلى ارتفاعات مختلفة.

وبحسب مصادر أمنية تابعة للاحتلال، فإن الحديث عن "صفقة استراتيجية" من شأنها أن تحسن بشكل ملموس قدرات الجيش في العمل ضد أهداف بعيدة.

ومن المتوقع أن يتوجه وزير أمن الاحتلال "موشيه يعالون" الشهر المقبل إلى الولايات المتحدة، وذلك للتفاهم بشأن تفاصيل إضافية قبيل الاتفاق النهائي.