Menu

القيق يواصل معركة الإضراب.. وفعاليات التضامن مستمرة

الأسير محمد القيق

بوابة الهدف _ فلسطين المحتلة

تظاهر مساء اليوم العشرات من المواطنين أمام مستشفى "هعيمك" بمدينة العفولة تضامناً مع الأسير محمد القيق المضرب عن الطعام منذ أكثر من 77 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري.

ورفع المتظاهرين الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات تطالب بالإفراج عن القيق، في ظل تواجد كثيف لشرطة الاحتلال  التي اعتدت على النشطاء وحاولت إنزال العلم الفلسطيني من أيديهم.

ونفى نادي الأسير الفلسطيني مساء اليوم، وجود أي مقترح من قبل الاحتلال بشأن قضية الأسير، مضيفاً أن تعنت الاحتلال ما زال قائماً، رغم الخطورة الصحية الشديدة التي وصل إليها القيق، لافتاً أنه ومنذ تاريخ انعقاد الجلسة في الرابع من شباط الماضي، والتي أصدر فيها قضاة الاحتلال أمراً بتعليق اعتقاله الإداري بشروط، لم يبدِ الاحتلال أي ليونة أو استعداد لإيجاد أي حل لما وصلت إليه القضية.

وحمل النادي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته كما وأهاب بجميع المستويات الرسمية والفصائلية والقانونية، ببذل أقصى الجهود لإنقاذ حياة محمد القيق قبل فوات الأوان.

كما وقررت إدارة المستشفى اليوم وضع مراقب طبي دائم الى جانب الأسير محمد القيق.

وقالت هبة مصالحة محامية هيئة شؤون الأسرى والمحررين أن "هذا الإجراء جاء بسبب التدهور المتسارع للأسير القيق، والخشية في دخوله بغيبوبة تامة في أي لحظة، خصوصا وأنه حالياً يعاني من أوجاع وآلام شديدة في الصدر، ويصدر منه صراخ كبير غير مسبوق"، دفع الأطباء للالتفاف حوله، وظهور تخوف وقلق كبير على وجوههم, مناشدةً بضرورة التدخل الفوري وقبل فوات الأوان لإنقاذ حياة محمد الذي يمر في حالة صحية صعبة للغاية، وان الانتظار يعني الحكم عليه بالإعدام.

وفي ذات السياق تضامن عشرة شبان من قطاع غزة مع الأسير القيق من خلال الفن التشكيلي ورسم لوحات تعبر عن معاناة الأسير وصموده داخل المستشفى, كشكل جديد من أشكال التضامن اليومي، وذلك خلال فعالية نظمتها وزارة الثقافة، بالتعاون مع منتدى الإعلاميين الفلسطينيين، ومركز رواسي للثقافة والفنون، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة.

ونظمت الحملة الشعبية لدعم وإسناد الأسرى في جنين الليلة، وقفة أضاءوا خلالها الشموع على الدوار الرئيسي على شارع جنين–نابلس، تضامناً مع الأسير محمد القيق مطالبين بتحرك شعبي واسع  لنصرته.

كما وأطلق مجلس العلاقات الأوروبية الفلسطينية عريضة برلمانية، لدعوة الاتحاد الأوروبي لاتخاذ إجراءات فورية لإنقاذ حياة القيق, ووضع حد لسياسة الاعتقال الإداري التي ينتهجها الاحتلال بشكلٍ مستمر, والعريضة تستهدف البرلمانيين الأوروبيين وصناع القرار في الساحة الأوروبية.

من جانبه قال رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين عيسى قراقع مساء اليوم, أن الساعات الأخيرة حملت تطورات خطيرة في حالة الأسير القيق الصحية، تمثلت بآلام شديدة في الصدر، وتشنجاً في العضلات، ما استدعى استنفار أطباء مستشفى العفولة، واستنفارا في صفوف قوات وشرطة الاحتلال.

جاءت كلمة قراقع هذه خلال تظاهرة لعشرات المواطنين وسط مدينة رام الله، تضامناً مع الأسير الصحفي المضرب عن الطعام محمد القيق.