دعت الحركة التقدمية الكويت ية في بيان صادر عنها الشعوب العربية وقواها التحررية وشعوب العالم أجمع، إلى تعزيز التضامن مع لبنان وشعبه ومقاومته في مواجهة التصعيد العدواني الصهيوني.
وأوضحت الحركة أنه منذ زرعت الإمبريالية الغربية الكيان الصهيوني على أرض فلسطين، تعرّض لبنان ولا يزال يتعرض إلى العديد من الاعتداءات والمجازر الصهيونية، مع استمرار احتلال عدد من قرى مزارع شبعا، مُشيرةً أنّ الاعتداء المتكرر على لبنان ليس بسبب خلاف حدودي، وإنما بسبب الطبيعة العدوانية التوسعية للكيان الصهيوني ودوره الوظيفي في خدمة المصالح الإمبريالية في المنطقة.
وأكّدت أنه منذ بدء طوفان الأقصى وبعد قيام المقاومة اللبنانية بإسناد المقاومة الفلسطينية في مواجهة حرب الإبادة الصهيونية في غزة، أصبح لبنان في قلب المواجهة وجرى استهدافه بهجمات واعتداءات صهيونية أدت إلى استشهاد وجرح المئات ونزوح أكثر من مئة ألف، وحوّلت القرى اللبنانية الحدودية إلى أرض محروقة.
كما شدّدت الحركة على أن إعلان الكيان عن اكتمال الاستعدادات لإجراء مناورة برية كبيرة بالتزامن مع التلويح بتنفيذ عدوان جوي قوي ضد لبنان لا يستهدف ضرب المقاومة اللبنانية فحسب، وإنما يستهدف كذلك تدمير لبنان ودفع المنطقة نحو حرب واسعة، بالإضافة إلى تأجيج الصراع الداخلي في لبنان للضغط على المقاومة ومحاولة عزلها، مُستغلاً حادثة مجدل شمس في الجولان المحتل لتبرير تصعيد عدوانه على لبنان وتوسيعه.

