Menu

"مفاوضات بلا انفراج: إسرائيل تماطل وحماس تترقب الانتصار"

رونين بار رئيس جهاز الشاباك الإسرائيلي

خاص:بوابة الهدف الإخبارية - مصر

عادت المحادثات بين "إسرائيل" و مصر حول صفقة التبادل إلى الواجهة بعد اغتيال القيادي العسكري الكبير في حزب الله فؤاد شكر في ضاحية بيروت الجنوبية ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس اسماعيل هنية في طهران.

زار وفد صهيوني يضم قادة جهاز الموساد والشاباك القاهرة لبحث الصفقة والترتيبات المتعلقة بمحور فيلادلفيا. وفقًا لمصادر مطلعة، لم تؤدِ المحادثات التي أجراها الوفد في القاهرة إلى انفراج، وما تزال المفاوضات متوقفة.

وصرّح مسؤولون صهاينة للصحفي باراك رافيد بأن التوصل إلى اتفاق ما زال بعيد المنال.

الضغوط السياسية داخل "إسرائيل" تشعر المسؤولين "الإسرائيليين" وعائلات الأسرى بالقلق من أن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو قد أرسل الوفد فقط لخلق مظهر من المفاوضات لتخفيف الضغوط على الرئيس الأميركي جو بايدن.

زعيم المعارضة يائير لابيد اتهم نتنياهو بتعطيل صفقة عودة المختطفين لأسباب سياسية، داعيًا الحكومة إلى أن تكون صادقة مع العائلات. خلال جلسة المشاورات الأمنية الأخيرة، أعرب رئيس جهاز الشاباك رونين بار عن شعوره بأن نتنياهو غير معني بالصفقة، فيما أكد ممثل الجيش أن شروط نتنياهو لا تتيح التوصل إلى اتفاق. رئيس الموساد ديفيد برنياع حذر من أن المماطلة ستؤدي لضياع الفرصة، مشيرًا إلى أن الفرصة ما زالت قائمة للتوصل إلى اتفاق.

أبرز ما ورد في الصحف:

القناة 12 العربية نقلت عن مسؤولين صهاينة تأكيدهم أن المحادثات لم تؤدِ إلى انفراجة، وأشارت إلى أن رئيس جهاز الشاباك رونين بار يشعر بأن نتنياهو غير معني بالصفقة. موقع أكسيوس الأميركي أفاد بأن عائلات الأسرى الصهاينة يشعرون بالقلق من أن نتنياهو أرسل الوفد فقط لخلق مظهر من المفاوضات لتخفيف الضغوط على الرئيس بايدن.

صحيفة "العربي الجديد" أوضحت أن المفاوضات لم تكن الملف الأبرز ضمن أجندة اللقاء بين الوفد الصهيوني والمسؤولين المصريين، حيث كانت هناك خلافات حادة حول الانسحاب من محور فيلادلفيا وتشغيل معبر رفح.

المواقف الفلسطينية

من الجانب الفلسطيني، تعتبر حماس أن مواقف نتنياهو المتصلبة تعكس نواياه الحقيقية بعدم التوصل إلى اتفاق. الحركة ترى أن ممطالة حكومة الاحتلال في إبرام صفقة التبادل تهدف إلى كسب الوقت وتحقيق مكاسب سياسية داخلية على حساب معاناة الأسرى الفلسطينيين.

شددت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن المماطلة الإسرائيلية تعكس نوايا نتنياهو بعدم التوصل إلى اتفاق حقيقي، مؤكدة على ضرورة استمرار المقاومة.

بدورها أكدت حماس أن المقاومة الفلسطينية مستعدة لجميع السيناريوهات ولن تتراجع عن مطالبها الأساسية في أي مفاوضات مستقبلية. في ظل التوترات السياسية الداخلية في "إسرائيل" والمطالب المتصلبة لنتنياهو، يبدو أن التوصل إلى اتفاق قريب ما زال بعيد المنال. في المقابل، يستمر الجانب الفلسطيني في موقفه الثابت، مؤكداً على حقوق الأسرى والمقاومة في مواجهة السياسات الصهونية. 

وشددت حماس على استعدادها لجميع السيناريوهات وعدم التراجع عن مطالبها الأساسية في أي مفاوضات مستقبلية.