أكد أمين سر اتحاد الشباب التقدمي الفلسطيني أشرف السلطان اليوم, أنه لم يكن للشباب الفلسطيني إلا أن يخرج وينتفض ليدافع عن أرضه وحقوقه المسلوبة, وأن هذه المرحلة مهمة وضرورية في إحداث تغيرات من خلال هذه الانتفاضة.
واعتبر السلطان خلال لقاء على فضائية القدس الفضائية, ان الاتحاد كان له دور منذ البداية في تنوير وتحريك الشباب من أجل الدفاع عن حقوقهم العادلة, من خلال العديد من الأنشطة والتظاهرات المتنوعة والمختلفة, منها المشاركة في أيام الغضب الشعبي والمسيرات الحاشدة التي انطلقت تجاه نقاط التماس مع الاحتلال الصهيوني.
وأضاف أنهم يعتبرون أنفسهم أمام مسئوليات كبيرة من أجل تصعيد المواجهة وصولاً لإنتفاضة عارمة في كافة المناطق الفلسطينية.
كما واعتبر السلطان ان "أهم ما يميز الانتفاضة الحالية ان الشباب هم جوهرها, فبعد فشل الاحتلال في كي وعي هؤلاء الشباب لإبعادهم عن حقوقهم الوطنية المسلوبة, من هنا أعلن الشباب الفلسطيني كفره بكل اتفاقيات السلام الوهمية كأوسلو وباقي الاتفاقيات التي لم تجني سوى الوهم والسراب لشعبنا".
وطالب السلطان الشباب الفلسطيني أن "يتجاوزوا حالة العجز عن القيادة الفلسطينية, وأن يكملوا المشوار بخطوات واثقة والانتفاض في وجه كل متخاذل, لتوجيه رسالة مفادها ان كل هذه التهديدات وحالات الاعتقال المتكررة وأن مدينة القدس وباقي المدن خط أحمر لا يمكن تجاوزه, وكل هذه التهديدات لن تزيدنا إلا مزيداً من الصلابة والثبات والتحدي وصولاً لتحقيق آمال هذا الشعب الأعزل".

