لافتةٌ صوّرت اللاعبين مُقيّدين بالسلاسل وأخرى يُطلق فيها رجلٌ يرفع شارة "أندية غزة" الرصاص على آخر يُمثّل لاعبي القطاع، رُفعتا في اعتصامٍ نظّمه عددٌ من اللاعبين، أمام مقر الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم شمال مدينة غزة، بهدف إنهاء ما أسموه "عقود الاحتكار" مع الأندية.
لاعب نادي الشاطئ، اسماعيل أبو دان، أحد المعتصمين يقول لـ"بوابة الهدف": نطالب بقانون يُنصف اللاعبين، ويسمح لهم بالتحرر من ناديهم بعد فترة زمنية أو سن معيّن، إضافة لاعتماد دوري مُحترفين كلي أو جزئي.
أما لاعب نادي الزيتون ياسر الغول يوضح أن النادي هو من يتحكّم باللاعب، ولا يُحرّره إلّا بقرار من مجلس إدارة ناديه"، مضيفاً - وهو يُمسك بلافتة مكتوبٌ عليها "اللعيبة صاروا عبيد والاتحاد بيتفرج"- أنّ أي لاعب يُطالب بكتاب استغناء من ناديه، يُحاول هذا الأخير تحجيمه أو مُساومته.
اللاعبان أطلعا "بوابة الهدف" على أنّهما التقيا بنائب رئيس اتحاد كرة القدم في قطاع غزة، إبراهيم أبو سليم، الخميس الماضي، بمقر الاتحاد، وانتهى اللقاء بوعود من الاتحاد للسعي لحلّ مشكلتيّ اللاعبيْن أبو دان والغول، وهو ما رفضه اللاعبان، كون المشكلة ليست شخصيّة بل عامة.
"بوابة الهدف" تحدّثت إلى نائب رئيس الاتحاد أبو سليم، الذي أوضح أن الاتفاقيات المعمول بها حالياً بين اللاعبين وإدارة الأندية في قطاع غزة، تندرج تحت بند "الهواة"، بحيث يتم التعاقد على أساسها بين اللاعب والنادي بشكل مباشر، أي دون تدخل الاتحاد.
وقال أبو سليم "اللاعبون يطالبون بتغيير لوائح وقوانين الاتحاد الدولي، وهو أمرٌ ليس بالإمكان فعله" موضحاً أن أندية كرة القدم في قطاع غزة والتي تضم ألف لاعب، لا تستطيع تطوير اللعب من حيث الاحتراف، كما هو مُتّبع في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما يُحقق بعض مطالب اللاعبين، وذلك لقلّة الإمكانيات، وليس لأنها ترفض ذلك".

