أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، أنّ استهداف مقرات تابعة لفضائية الميادين من قبل الاحتلال هو تجسيد لجرائمه وسياساته الإرهابية بحق الصحافة، التي طالت مئات الصحفيين وعشرات المؤسسات الإعلامية في فلسطين ولبنان خلال العام الأخير.
وعبّرت الجبهة الشعبية، عن إشادتها بالدور الكبير الذي تقوم به فضائية الميادين في نقل الحقيقة التي تكشف جرائم الاحتلال في فلسطين ولبنان، وتُظهر الوجه المشرق لمقاومة شعوب المنطقة في مواجهة حلف العدوان الاستعماري.
وقالت الجبهة، إن قصف الاحتلال لقناة الميادين هو جزء من سياسة إرهابية راح ضحيتها مئات الشهداء من الصحفيين واستهدفت عشرات المؤسسات الصحفية، ولكنه سيفشل في إسكات صوتها كما فشلت كل محاولاته السابقة. نحن على ثقة بصلابة إرادة الميادين، بكادرها وطواقمها وإدارتها، و التزامها الجاد بدورها في نقل الحقيقة وفضح جرائم الاحتلال.
وبينت الجبهة، أن القصف المباشر من قبل الاحتلال لقناة الميادين يأتي بعد سلسلة طويلة من الجرائم التي ارتكبها الاحتلال ضد وسائل الإعلام والصحافة، والتي استهدفت أيضًا قناة الميادين وشملت إغلاق مكاتبها في فلسطين والتحريض الإرهابي المستمر ضدها.
وعبرت الجبهة، عن تضامننا الكامل مع قناة الميادين، التي تلعب دورًا هامًا في نقل الحقيقة، وتدافع عن العدالة وحقوق الشعوب ونضالها ومقاومتها، وترفض الخضوع للإرهاب الصهيوني. ونطالب برفع الصوت تضامنًا مع جميع وسائل الإعلام التي تتعرض لهذه الجرائم من قبل الاحتلال.
وأكدت الجبهة، أن استهداف المحتل للصحفيين ووسائل الإعلام الصادقة والمنحازة للعدالة يتزامن مع تواطؤ كبير من مؤسسات إعلامية دولية وعربية مع هذا المحتل وتورطها في تبرير جرائمه.
وأشارت الجبهة، أنها تشدّ على أيادي كل الصحفيين الشرفاء الذين يقومون بدورهم المهم والحيوي في ظل حرب الإبادة، ويقدمون تضحيات كبيرة بشجاعة وجسارة واحساس كبير بالمسؤولية.

