قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إنّ المعتقلين القابعين في مركز توقيف "عتصيون"، الذي يُحتجز فيه 115 معتقلاً، تُفرض عليهم ظروف حياتية وصحية معقدة، وذلك جراء السياسات الانتقامية المستمرة منذ أكثر من عام.
وأوضحت الهيئة، نقلاً عن محاميتها، أنّ المعتقلين يتعرضون للمعاملة اليومية اللاأخلاقية واللاإنسانية، ويمارس بحقهم الضرب والشتم دون أي أسباب، والجنود يتعاملون معهم بحقد وعنصرية، إذ تُقتحم الغرف بشكل همجي وعنيف، ويجبرونهم على الجلوس بوضعية قرفصاء، وهناك تركيز كبير على إهانتهم واستهداف نفسياتهم.
ومنذ 7 أكتوبر 2023، صعدت قوات الاحتلال حملات التعذيب والاعتداء بحق الأسرى، وصلت إلى حد الاعتداءات الجنسية.
وفي وقتٍ سابق قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ، إن "إدارة سجون الاحتلال فرضت جملة من الإجراءات التنكيلية الإضافية منذ بدء الحرب على غزة، ضمن سياسة العقاب الجماعي التي ينتهجها الاحتلال".
ونشرت منظمة "بتسيلم" الحقوقية في وقت سابق، تقريراً موسعاً عنونته بـ"أهلا بكم في جهنم"، في إشارة لما كان يردده سجانون عند وصول الأسرى للسجون، مضيفة أن "السجون تحولت إلى شبكات للتعذيب".
وذكرت أن من أبرز أدوات التعذيب غاز الفلفل، وقنابل الصوت، وعصي وهراوات خشبية وحديدية، وبنادق وأعقابها، وقبضات الخواتم الحديدية، ومسدسات صعق كهربائية، والكلاب، والضرب واللكم والركل.

