أطلقت منظمة الشبيبة الفلسطينية في كوبا حملة تبرعات لدعم المتضررين من إعصار "أوسكار" الذي ضرب شرق كوبا، وخاصة منطقة غوانتنامو، مخلفًا أضرارًا مادية واسعة النطاق وأودى بحياة ستة أشخاص، وفقًا لما أعلنت عنه السلطات المحلية. تأتي هذه المبادرة في سياق التضامن الأممي الذي تجسده الحركة الطلابية الفلسطينية، التي ترى في نضالها امتدادًا لمقاومة الشعوب ضد قوى الاستعمار والظلم.
وتزامن الإعصار مع أزمة طاقة كهربائية تعاني منها البلاد، إذ تسبب انقطاع التيار الكهربائي الشامل في تفاقم الأوضاع، مما جعل الظروف الإنسانية أكثر صعوبة. وقد استمرت الأمطار الغزيرة في الهطول على المناطق المتضررة لعدة أيام، ما زاد من حجم الكارثة التي ألحقت خسائر جسيمة بالمنازل والمزارع.
وتسعى الحكومة الكوبية بدعم من منظماتها المحلية والمساعدات الدولية، إلى التخفيف من آثار الكارثة عبر عمليات الإنقاذ والمساعدة، في وقت جاءت فيه مبادرة الشبيبة الفلسطينية لتؤكد على قوة التضامن بين الشعوب المناضلة، وتجسيداً للتعاون الأممي بين الشعبين الفلسطيني والكوبي.

