أشاد حزب الوحدة الشعبية الديمقراطي الأردني، بالأداء البطولي للمقاومة في غزة وجنوب لبنان في مواجهة العدوان الصهيوني، موجهاً انتقادات حادة للإدارة الأمريكية لتورطها وشراكتها المباشرة في هذا العدوان، سواء ضد الشعب الفلسطيني أو اللبناني، وأيضاً في الهجمات التي طالت دولة إيران.
وأشار الحزب في تصريح صحفي أصدره المكتب السياسي، إلى أنّ المقاومة الفلسطينية استطاعت التصدي لكل محاولات الاحتلال الرامية لتدمير قطاع غزة وتهجير سكانه، مؤكدًا فشل التحالف الصهيوني-الأمريكي في تحقيق أهدافه رغم تصاعد وتيرة الهجمات الوحشية التي تهدف إلى إضعاف روح الصمود في غزة عبر الحصار والحرمان من الدواء والغذاء. وأوضح الحزب أن هذا العدوان يتخذ طابعًا غير مسبوق من القصف العشوائي والممنهج على بيوت المدنيين، مما يسعى لدفع السكان نحو النزوح وتفريغ المنطقة من أهلها. كما نوّه البيان إلى أن صمت المجتمع الدولي على المجازر اليومية في غزة يُعد تشجيعاً ضمنياً للكيان الصهيوني لمواصلة جرائمه ضد المدنيين العزل، في غياب أي تدخل فعّال من قبل الأمم المتحدة أو المؤسسات الدولية المعنية.
كما أبدى الحزب تضامنه الكامل مع الشعب اللبناني في مواجهة الهجمات الصهيونية، موجهاً التحية للمقاومة اللبنانية التي برهنت على قدراتها القتالية، إذ تسجل يومياً مواجهات تحول دون تقدم قوات الاحتلال. وأكد الحزب أن المقاومة اللبنانية وسعت من نطاق استهدافها ليشمل قواعد عسكرية صهيونية ومستوطنات عدة، وصلت إلى ما يسمى "تل أبيب" والمراكز الحيوية للكيان، في رد على محاولات الاحتلال لفرض سيطرته على المنطقة الحدودية.
وفي سياق مشابه، أدان الحزب العدوان الصهيوني على إيران، معتبراً أن هذه الهجمات تمثل خطوة بدعم أمريكي، تهدف إلى ردع إيران عن دعمها للمقاومة في فلسطين ولبنان، مشيراً إلى أن تهديدات الاحتلال وحلفائه لن تُثني إيران عن مواقفها.
في ختام البيان، شدد حزب الوحدة الشعبية على وحدة محور المقاومة وصلابة موقفه، مشيراً إلى أن تكامل الجبهات يظهر بوضوح في المواجهات البطولية التي تخوضها المقاومة في فلسطين ولبنان، إلى جانب عمليات الإسناد التي تقدمها المقاومة في اليمن والعراق، مما يعزز من موقف المحور في مواجهة التحالف الصهيوني-الأمريكي.

