شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم السبت، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطناً من مخيم بلاطة.
وقالت مصادر محلية، إنّ قوات صهيونية خاصة "مستعربين"، تسللت إلى مخيم بلاطة، قبل أن تتبعها تعزيزات عسكرية مضيفةً أنّ قوات الاحتلال اعتقلت المواطن جهاد أبو حمدان، قبل أن تنسحب من المخيم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، بلدة جبع، جنوب جنين.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت البلدة وجابت عدداً من شوارعها وسط إطلاق الرصاص، ما أدى لاندلاع مواجهات، دون أن يبلغ عن إصابات أو اعتقالات.
وفي الخليل، اعتقلت قوات الاحتلال، مواطناً ونجله، من بلدة يطا.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن إسماعيل جبريل النجار، ونجله شادي، بعد دهم وتفتيش منزل العائلة.
كما اقتحمت قوات الاحتلال بلدة إذنا غربا، وداهمت عدة منازل، وفتشتها، وحطمت محتوياتها، واستجوبت عددا من المواطنين، عرف من أصحابها: الطميزي، وسليمية، في حي الذخرة، وحي القرنعة، وتخلل الاقتحام إطلاق القنابل الصوتية والغاز السام.
وبينت المصادر، أنّ تلك القوات اعتلت سطح منزل، وحولته إلى ثكنة عسكرية في مثلث خرسا، جنوب مدينة دورا.
من جهة أخرى، شددت قوات الاحتلال من إغلاقها لبلدة اذنا غرب الخليل، ومنعت المواطنين من عبور البوابة الحديدية، واحتجزت عددا منهم لعدة ساعات، معصوبي الأعين، قبل أن تطلق سراحهم.
كما شددت تلك القوات من إغلاقها البوابات الحديدية على مداخل البلدات ومخيمات ومداخل مدينة الخليل مما اضطر المواطنين الى المرور عبر طرق بديلة وطويلة الى اعمالهم ومصالحهم.
وفي بيت لحم، اقتحمت قوات الاحتلال، قرية الجبعة.
وبينت مصادر محلية، أنّ قوات الاحتلال داهمت عدداً من المنازل في القرية، وفتشتها، وعبثت بمحتوياتها، وعرف من أصحابها: إبراهيم أحمد أبو صبحية، دون أن يبلغ عن اعتقالات.
وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.

