Menu

قضية الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني حاضرة في قمة مجموعة العشرين الاجتماعية

البرازيل: ريو دي جانيرو تستضيف قمة "مجموعة العشرين"

بوابة الهدف - البرازيل

تستضيف البرازيل في الفترة من 18 إلى 19 تشرين الثاني 2024، قمة مجموعة العشرين في مدينة ريو دي جانيرو.

وتهدف قمة مجموعة العشرين، ذات الطبيعة المتعددة الأطراف، إلى خلق مساحة واسعة للنقاش بين أغنى دول العالم حول مختلف القضايا التي تؤثر على المجتمع بما فيها إدارة أزمة رأس المال، والبحث عن حلول  للمشاكل التي تنتجها الرأسمالية نفسها.

وتعد قضايا مثل أزمة المناخ والجوع وعدم المساواة الاجتماعية من بين الموضوعات الرئيسية التي ينبغي مناقشتها خلال اجتماع مجموعة العشرين، وتحشد الحركات الاجتماعية لرصد وتوجيه هذه القضايا من منظور شعبي بهدف مواجهتها، بالإضافة إلى تعزيز إدانات الشرور الاجتماعية التي تسببها الإمبريالية في جميع أنحاء العالم.

خلال الفترة ما بين ال 14 وال 16 من الشهر الحالي تقام أيضاً قمة ال 20 الاجتماعية، وتنظّم الحركات الشعبية في البرازيل نشاطات ثقافية سياسية تضامنية متنوعة، ستكون النقطة الذروة للقمة الاجتماعية لمجموعة العشرين هي المحكمة الشعبية: "الإمبريالية على كرسي المخاطرة" وسيتم تنفيذ النشاط في اليوم الثاني من اللقاء، الجمعة 11\ 15، في مسرح Fundição Progresso، بدءاً من الساعة ال2 مساءً.

ستنظر محكمة الشعب في ست قضايا رمزية للجرائم التي ارتكبتها الرأسمالية ضد الإنسانية. الأولى الإبادة الجماعية للشعب، وحالته النموذجية مذبحة الشعب الفلسطيني، التي ينفذها الكيان الصهيوني المحتل بدعم من الولايات المتحدة ودول أخرى في قلب الرأسمالية العالمية، وسيمثل فلسطين رفاق من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومن منظمة الشبيبة الفلسطينية.

ستتناول الجريمة الثانية انتهاك سيادة الشعوب وتقرير مصيرها، مع أخذ هايتي كحالة نموذجية، و الجريمة الثالثة فستكون إثارة الفقر وسياسات التقشف واتفاقيات التجارة الحرة، وسيدين العمال الفرنسيون والبرازيليون التأثيرات الضارة المترتبة على الاتفاق الذي تم التفاوض عليه بين ميركوسور(سوق دول الجنوب) والاتحاد الأوروبي، وتتعلق الجريمة الرابعة بالحرب الاقتصادية ضد دول عدم الانحياز، وسيتم أخذ قضية نموذجية "الحصار الاقتصادي والتجاري الذي فرضته الولايات المتحدة على الشعب الكوبي لأكثر من ستة عقود".  

أما الجريمة الخامسة التي يجب الحكم عليها فهي التدمير البيئي الناجم عن انهيار سد فونداو في ماريانا المملوك لشركات التعدين ساماركو وفالي وبي إتش بي بيليتون، ومختلف حالات العنصرية البيئية التي تنطوي عليها القضية، وأخيراً، ستحكم المحكمة على إبادة السود والسكان الأصليين، مع الأخذ في الاعتبار شعوب كويلومبولا في البرازيل.