حملت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الاحتلال الصهيوني المسؤولية الكاملة عن حياة رفيقها القائد زاهر الششتري، الذي يواجه تدهوراً خطيراً في وضعه الصحي داخل سجون الاحتلال، نتيجة إصابته بمرض انتشر في مناطق مختلفة من جسده، ويتطلب نقله الفوري إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، لا سيما في ظل معاناته المزمنة من مرض السكري.
وأكدت الجبهة في تصريحٍ صدر عن مكتب الشهداء والأسرى والجرحى، أن حرمان الاحتلال للرفيق القائد الششتري من حقوقه الأساسية في العلاج والرعاية الصحية، هو سياسة انتقامية متعمدة تستهدف الإعدام البطيء للرفيق.
ودعت الجبهة إلى أوسع حملة دعم وإسناد للرفيق المناضل زاهر الششتري وجميع الأسيرات والأسرى الذين يتعرضون لحملات قمع وتنكيل ممنهجة، ويعانون من سياسات الإهمال الطبي.
كما طالبت الجبهة الجهات الرسمية الفلسطينية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية الدولية بتكثيف جهودها على كافة المستويات للضغط على الاحتلال للإفراج عن الرفيق الششتري وكافة الأسرى المرضى.
وفي ختام تصريحها حذرت الجبهة من خطورة الإهمال الطبي المتعمد بحق الأسرى، وتؤكد أن استمرار هذه السياسات يعكس مدى إجرام الاحتلال واستهتاره بحياة الأسرى الفلسطينيين، مطالبة المجتمع الدولي بتحمّل مسؤولياته إزاء هذه الجرائم المستمرة بحق الأسرى.

