حولت سلطات الاحتلال الصهيوني، اليوم الثلاثاء، الأسيرة مارغريت الراعي من قلقيلية إلى الاعتقال الإداري.
وأفادت مصادر حقوقية، بأنّ سلطات الاحتلال حولت الأسيرة الراعي إلى الاعتقال الإداري لمدة 6 شهور.
وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلت الراعي بتاريخ 5/11/2024، أثناء مرورها على حاجز عسكري أقامته بين مدينتي رام الله وقلقيلية.
يشار إلى أن الراعي تعمل كأخصائية نفسية في جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني فرع قلقيلية، وتعمل في اتحاد لجان المرأة الفلسطينيّة.
والاعتقال الإداري هو احتجاز تعسفي دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون "إسرائيل" هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذّرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأنّ المعتقلين الإداريين لهم "ملفات سرية" لا يمكن الكشف عنها مطلقًا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجّهة إليه، وغالبًا ما يتعرّض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدّة ثلاثة أشهر أو ستّة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة.

