شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الخميس، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال، الشاب وسيم فراس منصور، بعد أن داهمت منزله وفتشته في قرية بورين جنوب نابلس.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ الاحتلال اقتحم القرية مساء أمس، وأطلق الرصاص الحي ما أدى إلى تضرر عدد من المركبات.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، فجر اليوم، مخيم العين غرب نابلس، واعتقلت الشاب درويش مشارقة ومحمد أحمد جاموس.
وأطلق مقاومون فلسطينيون النار تجاه آليات وقوات الاحتلال، خلال انسحابها، على الأطراف الشرقية لمدينة نابلس، قرب المدخل الشمالي لمخيم بلاطة.
وأفادت مصادر محلية، بارتقاء الشاب جهاد القاطوني، من مخيم عين بيت الماء للاجئين، بعد اشتباكات شهدها المخيم خلال اقتحام الاحتلال للمنطقة الغربية المحيطة بشارع السكة ومخيم العين في نابلس.
وفي مدينة قلقيلية، داهمت قوات الاحتلال، وشرعت بتفتيش منازل المواطنين.
وقالت مصادر محلية، إنّ قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، وشرعت بتفتيش منازل عدد من المواطنين منها منزل الشهيد جبريل جبريل، ورزق الفار، ورأفت زويد، وانسحبت قوات الاحتلال من المدينة بعد اقتحام استمر لأكثر من ثلاث ساعات.
كما أصابت قوات الاحتلال شابا بالرصاص واعتقلته، الليلة الماضية، في مدينة قلقيلية.
وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوة خاصة من جيش الاحتلال اقتحمت المدينة من مدخلها الشرقي، وداهمت منطقة المساكوة، وأطلقت النار باتجاه الشاب محمد الفيومي في الثلاثينات من عمره واحتجزته، ومنعت الإسعاف من الوصول إليه، قبل أن يدفع الاحتلال بتعزيزات عسكرية إلى المكان ويعتقل الشاب المصاب، دون معرفة طبيعة إصابته.
وفي رام الله، اقتحمت قوات الاحتلال قرية بدرس غرب المدينة وداهمت منازل وفتشتها، كما اقتحمت بلدة سلواد وانتشار للجنود في شوارع البلدة.
أما في الخليل، أفادت مصادر صحفية، باعتقال الاحتلال للشاب عيسى ربحي أبو عيد من بلدة الشيوخ شمال المدينة.
وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.

