شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم السبت، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.
داهمت قوات الاحتلال، منازل في بلدتي بيتا وبيت دجن شرق مدينة نابلس، وفتشتها.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حارات في بلدة بيتا، وفتشت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها: معتصم دويكات.
وأفادت المصادر، بأن تلك القوات أجرت عمليات مداهمة وتخريب في عدة منازل ببلدة بيت دجن، خاصة في منزل المواطن ناظم عبد العزيز أبو جيش.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيم عسكر شرقي نابلس، وسط انتشار مكثف في المنطقة دون أن يبلغ عن اعتقالات، كما اندلعت مواجهات مسلحة، واستهدف المقاومون جرافة عسكرية على الشارع الرئيسي بعبوة محلية الصنع، وأطلقوا وابلاً من الرصاص صوب قوات الاحتلال عند دوار المسلخ.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجَّرت باب أحد المنازل تمهيداً لاقتحامه، فيما اعتلى قناصة للاحتلال المنازل داخل مخيم عسكر القديم، ودهموا عدداً من المنازل وتعمدوا تخريب الشوارع وممتلكات المواطنين بواسطة الجرافات.
كما اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الثائر عقب اقتحام بلدة بيت دجن شرق نابلس، وبيتا جنوباً وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من منازل المواطنين وخربت محتوياتها ومن بينها منزل المواطن “نظام أبو جيش” في بيت دجن.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب ريان فيصل خلال اقتحام بلدة أوصرين جنوب نابلس بعد مداهمة منزله.
وفي جنين، اندلعت مواجهات بين الشباب الثائر وقوات الاحتلال عقب اقتحام بلدة يعبد غربي المدينة.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة طولكرم وضواحيها، من المدخل الجنوبي، وجابت شوارعها الرئيسية وأحياءها وتحديداً شارع فرعون، ودوار السلام، ودوار خضوري، وسط إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت ضواحي ارتاح جنوب المدينة، وعزبة الجراد وذنابة شرقها، ونشرت دورياتها الراجلة “المشاة” في أحيائها.
وأفادت المصادر بأن الاقتحام طال قرى كور وكفر صور وكفر عبوش، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش واسعة شملت الأحياء السكنية والأراضي الزراعية المحيطة.
وشملت عمليات التفتيش الطرق الواصلة بين القرى المستهدفة وعدة قرى في محافظة قلقيلية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن.
وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.
شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم السبت، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.
داهمت قوات الاحتلال، منازل في بلدتي بيتا وبيت دجن شرق مدينة نابلس، وفتشتها.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت حارات في بلدة بيتا، وفتشت عددا من المنازل، وعبثت بمحتوياتها، عرف من أصحابها: معتصم دويكات.
وأفادت المصادر، بأن تلك القوات أجرت عمليات مداهمة وتخريب في عدة منازل ببلدة بيت دجن، خاصة في منزل المواطن ناظم عبد العزيز أبو جيش.
وكانت قوات الاحتلال قد اقتحمت مخيم عسكر شرقي نابلس، وسط انتشار مكثف في المنطقة دون أن يبلغ عن اعتقالات، كما اندلعت مواجهات مسلحة، واستهدف المقاومون جرافة عسكرية على الشارع الرئيسي بعبوة محلية الصنع، وأطلقوا وابلاً من الرصاص صوب قوات الاحتلال عند دوار المسلخ.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال فجَّرت باب أحد المنازل تمهيداً لاقتحامه، فيما اعتلى قناصة للاحتلال المنازل داخل مخيم عسكر القديم، ودهموا عدداً من المنازل وتعمدوا تخريب الشوارع وممتلكات المواطنين بواسطة الجرافات.
كما اندلعت مواجهات بين قوات الاحتلال والشباب الثائر عقب اقتحام بلدة بيت دجن شرق نابلس، وبيتا جنوباً وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اقتحمت عدداً من منازل المواطنين وخربت محتوياتها ومن بينها منزل المواطن “نظام أبو جيش” في بيت دجن.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب ريان فيصل خلال اقتحام بلدة أوصرين جنوب نابلس بعد مداهمة منزله.
وفي جنين، اندلعت مواجهات بين الشباب الثائر وقوات الاحتلال عقب اقتحام بلدة يعبد غربي المدينة.
وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال، مدينة طولكرم وضواحيها، من المدخل الجنوبي، وجابت شوارعها الرئيسية وأحياءها وتحديداً شارع فرعون، ودوار السلام، ودوار خضوري، وسط إطلاق الرصاص الحي بشكل عشوائي دون أن يبلغ عن إصابات.
وذكرت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت ضواحي ارتاح جنوب المدينة، وعزبة الجراد وذنابة شرقها، ونشرت دورياتها الراجلة “المشاة” في أحيائها.
وأفادت المصادر بأن الاقتحام طال قرى كور وكفر صور وكفر عبوش، حيث نفذت قوات الاحتلال عمليات تفتيش واسعة شملت الأحياء السكنية والأراضي الزراعية المحيطة.
وشملت عمليات التفتيش الطرق الواصلة بين القرى المستهدفة وعدة قرى في محافظة قلقيلية، وسط حالة من التوتر والقلق بين الأهالي، دون تسجيل أي اعتقالات حتى الآن.
وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.

