ترأس رئيس جمهورية كوبا ميغيل دياس كانيل أمس الجمعة في عاصمة محافظة سانتي إسبيريتوس الواقعة في وسط البلاد فعالية تضامنية دفاعاً عن قضية الشعب الفلسطيني، بحضور الآلاف من أبناء المدينة.
رافق الرئيس الكوبي روبرتو موراليس، عضو المكتب السياسي وأمين التنظيم في اللجنة المركزية للحزب الشيوعي الكوبي، والسلطات العليا للحزب والحكومة في المحافظة.
واحتشد جمع من الطلاب والعمال يوم الجمعة في ساحة الثورة الكوبية - ساحة الجنرال سيرافين سانشيز فالديفيا، للتنديد بالإبادة الجماعية التي يقوم بها جيش الاحتلال الصهيوني في الأراضي الفلسطينية منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي.
ألقى الكلمة الرئيسية في هذا النشاط أبران سانشيز، السكرتير الأول للجنة الإقليمية لاتحاد الشباب الشيوعي، الذي أشار إلى أن ”التاريخ لن يغفر لمن لا يبالي“ ووصف الاحتلال بأنه لا يرحم، مؤكداً أن الاحتلال ارتكب جرائم حرب في غزة لا يمكن تبريرها، ومُشدّداً أن العالم يدين الهمجية الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني.
وتحدّث عدد من الطلبة المشاركين عن ضرورة وقف الحرب الوحشية على الشعب الفلسطيني مؤكدين على استمرارهم في الدفاع عن القضية الفلسطينية.
بدورها أشارت مايدنلي توليدو نيابةً عن عمال شركة سانتي سبيريتوس للحوم، إلى أن العدالة لا يمكن أن تتأخر أكثر من ذلك، داعيةً إلى تحقيق السلام في فلسطين.
وفي العاصمة الكوبية هافانا، نظّم طلاب كوبيون وناشطون من بلدان أخرى مهرجان ثقافي وسياسي كبير / منبر الأنشودة لدعم فلسطين، بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع القضية الفلسطينية.
وحمل المشاركون الأعلام والكوفية الفلسطينية وملصقات تحمل نصوصاً تطالب بالعدالة ل فلسطين العربية، وأعلن المشاركون رفضهم الإبادة الجماعية الصهيونية في قطاع غزة.
وعُقِد المهرجان في المقر المركزي لجمعية " هيرمانوس سايس" للكتاب والفنانين الكوبيين الشباب، بمشاركة العديد من ممثلي سكان هافانا وأعضاء منظمات المجتمع المدني.
وشارك أيضاً وزير الخارجية برونو رودريغيز، ورئيسة اتحاد النساء الكوبيات، تيريزا أماريل، والسكرتيرة الأولى للجنة الوطنية لاتحاد الشباب الشيوعي، ميفيز استيفيز، وبحضور رئيس المعهد الكوبي للصداقة مع الشعوب فرناندو غونزاليز، والقائم بأعمال السفارة الفلسطينية ماجد أبو الهوى، والمنسق المقيم لمنظومة الأمم المتحدة في كوبا فرانسيسكو بيشون، الذي قرأ رسالة الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين.
كما تبنى الفنانون قضية الشعب الفلسطيني بأغانيهم وقصائدهم الشعرية، مطالبين بوقف إطلاق النار والحصار الإجرامي منددين بتواطؤ الحكومة الأمريكية.
وتحدّثت ميرثيا بروسارد، مديرة العلاقات الدولية في اللجنة الوطنية لاتحاد الشبيبة الشيوعي الكوبي، وقالت أن اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني يدعونا إلى الوحدة، فوق كل الاختلافات، لرفض الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل الصهيونية في القرن الحادي والعشرين، مؤكدةً على تضامن كوبا القوي والمبدأي مع قضية فلسطين التي تعتبرها كوبا قضيتها المركزية كما حدّدها القائد التاريخي للثورة فيدل كاسترو.

