شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الأحد، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد السلام أبو شنب، بعد مداهمة منزله، في الحي الشرقي بمدينة طولكرم.
كما اقتحمت قوات الاحتلال، بلدة السيلة الحارثية غرب جنين.
وقالت مصادر محلية، إن آليات الاحتلال اقتحمت البلدة، ومشطت شوارعها، وسيرت فرقاً من المشاة فيها، وأطلقت النار تجاه منازل المواطنين، وسط مواجهات.
وشددت قوات الاحتلال، إجراءاتها العسكرية على حاجز تياسير شرق طوباس.
وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال أعاقت مرور مركبات المواطنين عبر الحاجز، خاصة المتوجهين إلى الأغوار، ما تسبب بأزمة مركبات.
ويشهد الحاجز منذ أكثر من عام تشديدات عسكرية واغلاقات، خاصة في فترات الصباح، التي تتزامن مع أوقات دوام المواطنين في الأغوار الشمالية.
وفي مدينة البيرة، بينت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اقتحمت أطراف المدينة، قرب منطقة جبل الطويل، واعتقلت الطفل قيس أبو قبيطة، خلال تواجده في المنطقة.
وفي جنوبي الضفة، أصيب عدد من المواطنين بالاختناق خلال اقتحام قوة الاحتلال بلدة سعير شمالي مدينة الخليل، حيث أطلقت قنابل الصوت والغاز السام المسيل للدموع صوب المواطنين، مما أدى إلى إصابة عدد منهم بالاختناق، فيما اندلعت مواجهات مع قوات الاحتلال قبل انسحابها من المنطقة.
وفي غضون ذلك، أغلق مستوطنون من مستوطنة "بيتار عيليت"، مدخل قرية وادي فوكين، غرب مدينة بيت لحم، بالحجارة ومنعوا مرور المركبات والمواطنين، قبل أن يتم فتحها مجددا، وفق الوكالة الفلسطينية.
وجنوب مدينة نابلس، اقتحمت قوة من جيش الاحتلال بلدة بيتا، واحتجزت شابا واعتدت عليه بالضرب المبرح، قبل أن تفرج عنه لاحقا.
وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.

