يواصل الاحتلال الصهيوني، عدوانه البري والبحري والجوي على قطاع غزة لليوم الـ 443 على التوالي، والذي بدأ في السابع من أكتوبر في العام الماضي 2023، مُخلفاً عشرات الآلاف من الشهداء، ومئات الآلاف من الجرحى والمفقودين.
بدورها، قالت وزارة الصحة بغزة، في التقرير الإحصائي اليومي لعدد الشهداء والجرحى جراء العدوان الصهيوني المستمر، إنّ "حصيلة العدوان ارتفعت إلى 45 ألفًا و227 شهيداً، بالإضافة لـ 107 ألف و573 مصاباً منذ السابع من أكتوبر الماضي"، مؤكدةً أنّه "لا يزال عددًا من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات لا تستطيع طواقم الإسعاف والدفاع المدني الوصول إليهم".
من جهته، قال الدفاع المدني الفلسطيني، إنّه معطل عن العمل قسراً في كافة مناطق شمال قطاع غزة لليوم الـ 61 على التوالي، بفعل الاستهداف والعدوان المستمر، مشيرًا إلى أن آلاف المواطنين هناك باتوا دون رعاية إنسانية وطبية، مشدداً أنّ الاحتلال يواصل ممارسة سياسة حرب التجويع في شمال قطاع غزة، لتهجير المواطنين من مناطقهم.
وقال المتحدث باسم الجهاز، إن الاحتلال يلاحق النازحين من مدرسة إلى أخرى بالقصف والقتل، مضيفةً "نحن بحاجة لمنظمات حقوقية تتابع الأسلحة الخطيرة المستخدمة ضدنا، وهناك تشوه واضح في جثامين الشهداء بسبب الذخائر المستخدمة".
وفي آخر التطورات في شمال القطاع وتحديداً بجباليا حيث العملية العسكرية المستمرة لليوم 79 على التوالي، حيث يواصل الاحتلال ارتكاب المجازر ونسف المنازل على رؤوس ساكنيها، لا سيما في معسكر جباليا وشمالي القطاع؛ والتي تتعرض لإبادة جماعية وتهجير قسري للمواطنين، ما أسفر عن ارتقاء أكثر من 3 آلاف شهيد و12 ألف جريح، فضلاً عن اعتقال مئات الفلسطينيين، وفقاً لبيانات رسمية.
واستهدفت مدفعية الاحتلال بالقصف وإطلاق النار المكثف مناطق متفرقة في شمال القطاع، بالتزامن مع تشديد الحصار ومنع إدخال المساعدات الإنسانية والطّبية.
وعلى الصعيد الصحي، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة أن جيش الاحتلال طلب إخلاء مستشفى كمال عدوان في مشروع بيت لاهيا شمال قطاع غزة على الفور
وأظهرت مشاهد مصورة تكدس النساء والأطفال الجرحى في أحد ممرات المستشفى، بعد تعرض جميع غرف وأقسام المستشفى لإطلاق نار وقصف مدفعي من الآليات الصهيونية المتوغلة في محيط المستشفى.
وأظهرت المشاهد كذلك، قيام قوات الاحتلال بإطلاق النار في اتجاه المستشفى بشكل مباشر، حيث يوجد داخل المستشفى عشرات من الكوادر الطبية والجرحى والمرضى من الأطفال والنساء، كما أظهرت الصورة احتماء المرضى والكوادر الطبية داخل الممرات الداخلية لأقسام المستشفى، جراء إطلاق الاحتلال النار بشكل متواصل.
وقال مدير مستشفى كمال عدوان الدكتور حسام أبو صفية، إن الاحتلال يقصف المستشفى بشكل مباشر ودون سابق إنذار، مشيرا إلى أن الاحتلال طلب إخلاء المستشفى خلال ساعات. ولفت أبو صفية، إلى أنّ الطعام شحيح جداً، داعياً العالم للتدخل بشكل عاجل حتى لإدخال الطعام مما يسمح لنا بتوفير وجبة واحدة على الأقل خلال اليوم للمصابين الذين يحتاجون بوضوح إلى التغذية أثناء فترة تعافيهم، وأيضا للفريق الطبي الذي يعمل على مدار الساعة.
وفي مدينة غزة، ارتكب جيش الاحتلال فجر اليوم مجزرة بقصف طائراته مدرسة موسى بن نصير التي تؤوي نازحين بحي الدرج في مدينة غزة.
وأعلن الدفاع المدني، أن طواقمه انتشلت 6 شهداء وإصابات أخرى من مدرسة "موسى بن نصير" التي تؤوي نازحين في منطقة الدرج شمال شرقي مدينة غزة.
وأطلقت آليات الاحتلال نيرانها جنوب حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة، فيما نسف جيش الاحتلال منازل سكنية في بيت لاهيا شمالي القطاع، فيما استهدف قصف مدفعي وإطلاق نار من آليات الاحتلال باتجاه منطقتي الصفطاوي والتوام شمالي المدينة.
ووسط القطاع، استشهد عدد من المواطنين وأصيب آخرون جراء قصف صهيوني استهدف منزلاً لعائلة مطر في المخيم الجديد بالنصيرات، كما استشهد 6 مواطنين، بينهم نساء وأطفال، إثر قصف طائرات الاحتلال منزلًا لعائلة أبو سمرة شرقي دير البلح، فيما أطلقت الآليات الاحتلال النار بشكل كثيف وطائرات "كواد كابتر" والمروحيات الصهيونية في محيط أرض المفتي والمدرسة الماليزية شمال مخيم النصيرات.
وجنوب القطاع، استشهد وأصيب عدد من المواطنين إثر قصف جوي صيهوني على شقة سكنية وسط مدينة خان يونس.
وأفادت مصادر محلية، باستشهاد حازم أبو عرقوب وزوجته إثر قصف من مروحية صهيونية على شقة سكنية وسط مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة .

