استدعت مخابرات الاحتلال الصهيوني ب القدس المحتلة اليوم الاثنين القائد الوطني عبد اللطيف غيث الى مقر المسكوبية.
وسلمت سلطات الاحتلال أوامر منع جديدة، تتمثل بمنعه من الدخول لمناطق الضفة الغربية لمدة ستة شهور، بذريعة "تشكيل خطر على أمن القدس والضفة الغربية"، علماً أن هذا المنع قد تكرر للمرة ال 28 على مدار 14 عاماً.
كما سلمت سلطات الاحتلال غيث قراراً يقضي بمنعه من التواصل والإتصال بشكل مباشر وغير مباشر مع عدد من الشخصيات، محددين ذلك بفترة ستة شهور قابلة للتجديد.
وقد تكرر هذا الأمر على مدار عدة سنوات، بذريعة الحفاظ على "أمن الدولة وسلامة الجمهور والحفاظ على النظام".
يشار إلى أن القائد عبد اللطيف غيث قد تجاوز الثمانين من عمره، وهذه الأوامر حرمته من الوصول الى مقر عمله في رام الله كمدير لمؤسسة الضمير لرعاية الأسرى، وكذلك التأثير على حياته الاجتماعية.
وكان غيث طالب المؤسسات التي تتغنى بالديمقراطية والحرية وحق الأفراد بحرية الحركة والتنقل وكذلك المؤسسات التي تعنى بحقوق الإنسان، بضرورة التدخل لوقف هذه الإجراءات اللا شرعية واللا قانونية بحقه، والتي فقط تأتي في إطار ثأري وانتقامي ولا تستند الى اية حقائق أو أدلة.

