نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه والرفاق في منظمة السجون المناضل والأسير المحرر يوسف محمود الراعي (أبو المنتصر) من مدينة قلقيلية المحتلة، الذي رحل عن عمر يناهز الستين عاماً تاركاً خلفه إرثاً نضالياً مشرفاً وشقيقاً شهيداً بطلاً، وهو الشهيد القائد الرفيق إبراهيم الراعي.
وقالت الجبهة في بيان النعي، إنّ المناضل الراحل أبو المنتصر أمضى سنوات من حياته مدافعاً عن حقوق شعبنا وقضيته العادلة، وعانى مرارة الأسر في سجون الاحتلال.
وتقدمت الجبهة بخالص التعازي والمواساة من جميع الرفاق وعموم عائلة الراعي المناضلة برحيل ابنهم المناضل والأسير المحرر أبو المنتصر، الذي ترجل بعد حياة حافلة بالعطاء قضاها في كنف عائلة مناضلة قدمت الشهداء والأسرى والجرحى على مذبح الحرية.

