يتواصل إضراب عدد من مدراس الضفة الغربية المحتلة، وتعطيل الدوام، بدعوة من "منبر المعلمين"، الذي ينظم اعتصاماً أمام مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، بالتزامن مع جلسة الحكومة الأسبوعية.
وأعلن "منبر المعلمين" أن اليوم الثلاثاء هو يوم إضراب شامل في المدارس، رافضاً دعوة الاتحاد العام للمعلمين للدوام.
ويشهد الاتحاد العام للمعلمين، حالة انقسام بشأن الإضرابات، وكان الاتحاد دعا المعلمين إلى الانتظام في الدوام بمدارسهم، بينما يُواصل هو المطالبة بحقوقهم.
وتتمثل مطالب المعلمين بفتح باب الدرجات وصرف ما نسبته 5% بأثر رجعي من بداية عام 2014، وصرف علاوة غلاء المعيشة.
وشهدت جنين، أمس، مسيرة ضخمة لمعلمين رافضين للاتفاق المبرم بين قيادة الاتحاد و وزارة التربية والتعليم، ومطالبين بتغيير قيادة الاتحاد.
من جهته دعا رئيس الحكومة الفلسطينية رامي الحمد الله المعلمين في مدارس الضفة، وكافة العاملين في قطاع التربية والتعليم، إلى العدول عن الإضرابات والالتحاق بعملهم، مؤكداً دعم الحكومة الحقوق النقابية للمعلمين، بما فيها الحق في الإضراب وفق القانون.
ووصف الحمد الله، خلال افتتاح جلسة الحكومة اليوم، اضراب المعلمين الحالي بأنه "خطوات غير نقابية ومُسيّسة وتؤدي إلى تعطيل عمل المؤسسات وتراجع عملها".
وأشار إلى الاتفاق الذي وُقّع سابقاً، بين الحكومة واتحاد المعلمين، عام 2013، ولفت إلى أنّه لم يتبق إلا 2.5 % من زيادة نسبة علاوة طبيعة العمل، المتفق عليها بواقع 10% في حينه، ووعد بأن يتم صرفها مطلع أبريل المقبل.
وأضاف أنه تم اتخاذ الإجراءات اللازمة لفتح التدرّج للفئات الأولى فما دون، وإلغاء أدنى مربوط الدرجة، وتكون الحكومة بهذا قد أنجزت 90.75% من اتفاقها مع اتحاد المعلمين.

