عُقد اجتماع وزاري سداسي اليوم السبت في القاهرة، شدّد المشاركون خلاله رفض تهجير الفلسطينيين تحت أي ظرف، والتأكيد على ضرورة انسحاب الاحتلال من قطاع غزة.
شارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر، الأردن، الإمارات، السعودية، و قطر ، إلى جانب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والأمين العام لجامعة الدول العربية.
رفض المساس بالحقوق الفلسطينية المشروعة
اتفق المشاركون على "رفض المساس بحقوق الفلسطينيين غير القابلة للتصرف، سواءً من خلال الأنشطة الاستيطانية، أو الطرد وهدم المنازل، أو ضم الأرض، أو عن طريق إخلاء تلك الأرض من أصحابها من خلال التهجير أو تشجيع نقل أو اقتلاع الفلسطينيين من أرضهم بأي صورة من الصور أو تحت أي ظروف ومبررات".
ودعت الدول الست "المجتمع الدولي في هذا الصدد، لاسيما القوى الدولية والإقليمية، ومجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، من أجل بدء التنفيذ الفعلي لحل الدولتين".
التأكيد على وقف إطلاق النار وإيصال المساعدات
أكد البيان الختامي دعم الجهود المبذولة لتنفيذ الاتفاقيات التي تهدف إلى ضمان التهدئة واستدامة وقف إطلاق النار، مشددًا على أهمية تسهيل دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية إلى جميع مناطق قطاع غزة، وإزالة العقبات التي تعترض إعادة الإعمار والتعافي في القطاع.
كما أكد الاجتماع على رفض أي محاولات لتقليص دور وكالة الأونروا، مع ضرورة تنفيذ خطة شاملة لإعادة إعمار غزة، والدعوة إلى حل الدولتين، ورفض أي محاولة لتقسيم القطاع.
مناقشة تمكين السلطة الفلسطينية وإعادة المهجرين
من جانبها، أوضحت وزارة الخارجية السعودية أن الاجتماع بحث سبل إدامة وقف إطلاق النار، إلى جانب تمكين السلطة الفلسطينية من القيام بمهامها في غزة، كما ناقش عودة المهجرين الفلسطينيين إلى ديارهم بأمان، وتعزيز إيصال المساعدات الإنسانية للقطاع.
توجه عربي لدعم فلسطين سياسياً وإنسانياً
يأتي الاجتماع في إطار الجهود العربية الرامية إلى تعزيز الدعم السياسي والإنساني للشعب الفلسطيني، والضغط من أجل إنهاء الاحتلال الصهيوني، وضمان إعادة الإعمار، وتحقيق استقرار دائم في المنطقة. وذلك في أعقاب دعوات متكررة من ترامب لنقل الفلسطينيين خارج بلادهم إلى مصر والأردن، وسط رفض مصري أردني عربي دولي.

