Menu

قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات ومداهمات في الضفة

الهدف الإخبارية - الضفة المحتلة

شنت قوات الاحتلال الصهيوني، صباح اليوم الإثنين، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرقة بمدن وبلدات الضفة المحتلة.

وفي القدس المحتلة، أفات مصادر محلية، بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت مواطناً ونجليه خلال اقتحامه بلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، فيما داهمت عدة منازل وعبثت بمحتوياتها في الحارة الوسطى بسلوان، عرف من أصحابها عائلة محيسن.

وبينت المصادر، أن قوات الاحتلال اعتقلت شاباً بعد اقتحام منزله في بلدة كفر عقب شمال القدس، فيما اقتحمت قوة من جيش الاحتلال مخيم شعفاط شمال شرق القدس.

وشرق رام الله، اعتقلت قوات الاحتلال، ثلاثة مواطنين، من قرية كفر مالك.

وقالت مصادر محلية، إنّ الاحتلال اعتقل كلا من: نضال هايل حمايل، وغسان فوزي بعيرات، وسامر أحمد شوكت عمره، بعد مداهمة منازلهم وتفتيشها والعبث بمحتوياتها.

واعتقلت قوات الاحتلال، مواطنين من مدينة نابلس.

وأفادت مصادر محلية، بأن قوات الاحتلال اقتحمت المنطقة الغربية من المدينة، واعتقلت المواطنين: تامر الظاهر، وعبد الرحمن حسن عودة، بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما في شارع عصيرة.

وفي الإطار، تواصل قوات الاحتلال، منذ قرابة الأسبوعين، تشديد إجراءاتها العسكرية على الحواجز العسكرية في محيط نابلس.

وبينت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال شددت من إجراءاتها العسكرية على حاجزي دير شرف وصرة غرب المدينة، وحاجز المربعة جنوبا، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة.

وأوضحت المصادر، أن قوات الاحتلال نشرت بعض الحواجز الطيارة عند مداخل القرى والبلدات جنوب نابلس، وتقوم بتفتيش المركبات، والتدقيق بهويات المواطنين.

ومنذ دخول "وقف إطلاق النار" في قطاع غزة حيز التنفيذ في 19 كانون الثاني/ يناير الجاري، شدد الاحتلال من إجراءاته العسكرية في الضفة المحتلة، عبر نصب الحواجز والبوابات الحديدية عند مداخل القرى والمدن الفلسطينية.

وفي أحدث تقريرٍ لها، أكّدت هيئة شؤون الأسرى، ارتفاع حصيلة الاعتقالات منذ بداية تشرين أول/ أكتوبر الماضي إلى 10 آلاف و900 معتقلاً، مشيرةً إلى أنّ المعطيات المتعلقة بحالات الاعتقال، تتضمن المعتقلين من الضفة دون غزة، والتي تقدر أعدادهم بالآلاف.