حولت سلطات الاحتلال الصهيوني، مساء اليوم الأربعاء، الفتى محمد فواز فايز عامر (17 عاما) من طوباس للاعتقال الإداري.
وأفادت مصادر حقوقية، بأنّ محكمة سالم العسكرية حولت الفتى عامر للاعتقال الإداري لمدة ستة أشهر، مشيرةً إلى أنّ قوات الاحتلال اعتقلته قبل اسبوعين خلال مروره على حاجز المربعة العسكري جنوب نابلس.
والاعتقال الإداري هو احتجاز تعسفي دون تهمة أو محاكمة، ودون السماح للمعتقل أو لمحاميه بمعاينة المواد الخاصة بالأدلة، في خرق واضح وصريح لبنود القانون الدولي الإنساني، لتكون "إسرائيل" هي الجهة الوحيدة في العالم التي تمارس هذه السياسة.
وتتذّرع سلطات الاحتلال وإدارات السجون بأنّ المعتقلين الإداريين لهم "ملفات سرية" لا يمكن الكشف عنها مطلقًا، فلا يعرف المعتقل مدة محكوميته ولا التهمة الموجّهة إليه، وغالبًا ما يتعرّض المعتقل الإداري لتجديد مدة الاعتقال أكثر من مرة لمدّة ثلاثة أشهر أو ستّة أشهر أو ثمانية، وقد تصل أحيانًا إلى سنة كاملة.

