Menu

المقرر الأممي للحق في السكن: غزة ليست قطعة عقارية رهن أمريكا

بوابة الهدف-وكالات

أكّد المقرر الأممي للحق في السكن بالاكريشنان راجاغوبال أن غزة ليست قطعة عقارات بل هي وطن يوجد فيها سكان ومواطنون ولا يمكن أن يُفرض عليهم أي أمر واقع.

وأشار في تصرحات صحفية ، إلى أن ما يقترحه الرئيس الأمريكي مخالف للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدةمضيفاً أنه "ليس من شأن الإدارة الأمريكية أن تقرر مصير سكان غزة وهذا الحق للفلسطينيين وحدهم ويمكن إزالة آثار الدمار وإعادة إعمار غزة من دون الحاجة لخروج الفلسطينيين من أرضهم.".

وتحدّث  راجاغوبال قائلاً إن نسبة المباني المدمّرة في قطاع غزة بلغت نحو 70% جرّاء الحرب، إضافةٍ إلى البنى التحتية والمياه والكهرباء والطرقات، وأضاف أن مليون و 900 ألف شخص ليس لديهم مأوى في الوقت الحالي، لافتاً إى أن 80% من المستشفيات تم تدميرها بالكامل، وأن هذا الأمر لم يشهده العالم من قبل في أي مكان، كما أن هناك تحديات كبيرة في إعادة الأعمار.

وأشار راجاغوبال إلى أن الاحتلال هو العائق الأول في إعادة الإعمارالتي قد تستغرق 15 عاماً بحسب تقديرات الأمم المتحدة"،  مُشدداً على ضرورة فتح المعابر والممرات لإدخال المساعدات الأولية لقطاع غزة وتسهيل عمليات إزالة الركام والنفايات.

وأوضح المقرر الأممي أن التكلفة التقديرية لإعادة إعمار قطاع غزة هي 60 مليار دولار، في حين وصف ممارسات الاحتلال برفض إدخال الخيام والمنازل المتنقلة بالأمر الصادم خصوصاً أن هناك حوالي 60 ألف من المساكن المتنقلة متواجدة خارج الحدود بالإمكان إدخالها لتخفيف المعاناة على الغزيين، ومؤكداً في الوقت ذاته على أن احتياجات القطاع المختلفة لاتزال كبيرة جداً.

كما تحدّث عن الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان قطاع غزة في ظل المناخ الحالي مؤكداً على دور الوسطاء للضغط من أجل إدخال المساعدات المختلفة إلى القطاع.