Menu

لبنان: الجبهة الشعبية تؤبن رفيقها الشهيد يوسف مبارك

بيروت_بوابة الهدف

أقامت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الاثنين مهرجاناً تأبينياً للشهيد يوسف مبارك، مناسبة مرور ثلاثة ايام على استشهاده على أرض الجنوب اللبناني الصامد خلال معركة طوفان الأقصى.

وأُقيم المهرجان في ملعب نادي القدس الرياضي في مخيم البداوي، بحضور عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مروان عبد العال، وقيادة الشعبية ومنطقتي نهر البارد والبداوي وحشد من الرفاق والاصدقاء وأنصار الجبهة وأل الشهيد يوسف مبارك وعوائل وأبناء وذوو  شهداء الجبهة في الشمال وفصائل المقاومة واللجان الشعبية الفلسطينية في الشمال والاندية الرياضية والكشفية والخدماتية والصحية والمؤسسات الثقافية والتربوية وفعاليات وشخصيات ووجهاء من مخيمي البداوي ونهر البارد ورجال دين ووفد من حزب الله وحشد جماهيري كبير.

بدوره رحب نائب مسؤول المكتب الاعلامي  للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان فتحي ابو علي بالحضور، وتحدث عن المناسبة ومزايا الشهيد.

وفي كلمةٍ له، قال عم الشهيد مازن دسوقي إن يوسف ارتقى شهيدا على طريق القدس، مقبلا غير مدبر، ارتقى شهيدا على مقربة من ارض فلسطين مدافعا عن الشعبين الفلسطيني واللبناني.

اقرأ ايضا: لبنان: الجبهة الشعبية تشيع رفيقها المقاتل يوسف خليل مبارك

ووجه دسوقي إلى كافة شهداء جبهة الاسناد ومحور المقاومة وشهداء الجبهة اللذين ارتقوا شهداء في الجنوب اللبناني وبيروت والشهداء على طريق القدس ومعركة طوفان الاقصى، والتحية الى ابناء شعبنا الفلسطيني في مخيمات الشمال.

من جانبه قال عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في لبنان احمد غنومي في كلمة له: "في عرس الشهيد يوسف خليل مبارك نتعلم درساً جديداً من بطولة لم يخطها بحبر الوصية فقط، بل كتبها بدمه الذي روى فيه أرض الجنوب ونهر الدم القاني نحو بلدته البوزية التي عرفناها شامخة من بطولة شهدائها منذ النكبة وحتى اليوم".

 وأضاف: "يوسف هذا الشبل الشهيد الذي قادنا في عمر العشرين إلى طريق الحق، مستمدا من رفاقه الشهداء نضال وعماد وسليمان حسن واضاء وعبد الرحمن وسليمان الأحمد عنفوان الرجال بقوله : لست أنا الذي أرى شعبي يباد ولا أدافع عنه".

وتابع: "تعلمنا من ابو ماهر كيف نتمسك بفلسطين من بحرها إلى نهرها ومن جيفارا غزة تجربة الرجال والبنادق التي خطها غسان هي وصية يوسف المنتصر في هذا الطوفان لعودة أهل شمال غزة والمتصدي لمخططات التهجير والتطهير التي تقودها امريكا وكيانها المصطنع بأن أبناء مخيمات الشتات على خطا آبائهم مقاتلون حتى كنس الاحتلال عن أرضنا وبدل أن يحلم ترامب باحتلال غزة نقول له أنك سترى أبناء المخيمات في مسيرة عودة كما عاد أهلنا إلى شمال غزة".

كما أكد على أن هذا المشهد يدلل على أن اليوم التالي لن يكون إلا فلسطيناً رغم آلاف الشهداء والجرحى والنازحين، إلا أن الإصرار على البقاء والتمسك بالأرض جعل الصهاينة يتساءلون عن جدوى بقائهم في هذه الأرض وهاهم ينسحبوب من جنوب لبنان وقطاع غزة مرغمين، وتبقى المقاومة صامدة ومتقدة.

وتساءل غنومي: "أمام هذه الدماء الطاهرة وعظمة الشهادة إلى متى لا نتوحد على فلسطين وإلى متى لا نتوحد على مقاومة المستوطنين ، فقد تم افشال أهداف العدوان على غزة وانتقل جيش الاحتلال إلى الضفة وسيجني فشل جديد بالتأكيد، ولكن ترامب والصهاينة يحاولون أن يحققوا بالضغط وبالترهيب والترغيب ما عجزوا عن تحقيقه بكل الاجرام الذي مارسوه".

وفي هذا السياق، طالب بوحدة الصف  الفلسطيني وفاء لدماء الشهداء، وكذلك من أجل إعادة اعمار قطاع غزة وتخفيف معاناة شعبنا هناك.

وأردف: "نستبشر في الأيام القادمة خبر تحرير الأسرى وقادتهم أحمد سعدات ومروان وعبدالله البرغوثي وكلنا ثقة أن راية الحرية سترفع مع راية الوحدة.

وشدد: "لا بد لخطوة فلسطينية اجبارية واستدراكية تقطع الطريق على المخططات المشبوهة، مع الإصرار على ربطها بمسارٍ وطني شامل وفق روزنامة وأجندة واضحة، تشكل حاضنة سياسية وطنية اولا وثانياً وعاشراً لمواجهة التحديات.

وفي نهاية المهرجان، تقبلت قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وأل الشهيد التباريك والتهاني بالشهيد من الحضور .