نظمت "لجنة الحريات بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر" برئاسة الشاعر "مصباح المهدي"، يوم الأحد الماضي، 9 فبراير 2025، مؤتمر "لا للتهجير" برعاية الدكتور "علاء عبد الهادي" رئيس النقابة العامة لاتحاد كتاب مصر برئاسة الرئيس اليمني الأسبق "علي ناصر محمد"، وعدد من رؤساء الأحزاب المصرية (م. أحمد بهاء الدين شعبان: الأمين العام للحزب الاشتراكي المصري، أ. مدحت الزاهد: رئيس حزب التحالف الشعبي، أ. صلاح عدلي: الأمين العام للحزب الشيوعي المصري)، والنخب العربية اليمنية والفلسطينية والليبية والسوادنية والسورية، بمشاركة الرفيقة المناضلة "الدكتورة مريم أبو دقة" عضو قيادة الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، السيد "أحمد قذاف الدم"، والأستاذ "ناجي الناجي" المستشار الثقافي لسفارة فلسطين، والدكتورة "مريم الصادق المهدي"، والأستاذة "فايقة السيد با علوي" عضو المجموعة العربية للسلام وعضو المؤتمر الشعبي العام، والأستاذ الدكتور "عمرو حلمي" وزير الصحة المصري الأسبق، والدكتور "علي عبد الكريم" الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، وآخرون.
توصيات مؤتمر "لا للتهجير… لا لتصفية القضية الفلسطينية"
ــ الدعم المادي (قوافل الدعم) وتطويره وتنشيط لجان المقاطعة، وتأكيد الموقف الوطني بإدانة التطبيع
ـ توعية الرأي العام
ـ التواصل مع القوى الديمقراطية والثقافية العالمية.
ـ التواصل مع النقابات المهنية (المهندسين ـ الأطباء) لمناقشة أدوارهما في إعمار غزة وإغاثة المصابين والمحامين للمساعدة في محاسبة العدو الصهيوني على جرائمه ضد الانسانية.
ـ عمل منصة إلكترونية للتوعية والتواصل مع الجمعيات والأحزاب والأفراد النشيطين في عمليات دعم الشعب الفلسطيني.
ـ الاهتمام بتوعية مواطني المحافظات، والاستفادة من قصور الثقافة في الأقاليم.
ـ حث الأدباء علي ضرورة عقد مؤتمر أدباء الأقاليم في دورة خاصة بعنوان "لا للتهجير.. لا لتصفية القضية الفلسطينية".
ـ الحفاظ على استمرار العمل، وإنشاء لجان متخصصة.
ـ التواصل مع منظمات المجتمع المدني، والاتحادات النسائية والجامعات.
ـ التوصية لدى الجهات الدبلوماسية العربية للعمل على إعادة إصدار قرار باعتبار الصهيونية عنصرية عبر الجمعية العامة للأمم المتحدة.
ـ التعبير عن تأييد ودعم الموقف الرسمي المصري والأردني والسعودي الرافض لتهجير أشقائنا الفلسطينيين.
ـ إعداد قافلة باسم اتحادات الكتاب في الدول العربية لمساعدة الشعب الفلسطيني.
ـ العمل على التوعية ورفع مستوي الوعي بطبيعة الصراع العربي ـ الصهيوني.
ـ تدعيم المقاومة القانونية (ضد سياسات الإبادة وجرائم الحرب ضد الإنسانية استنادا إلى القوانين الدولية الأساسية وفي مقدمتها قانون روما، وقرارات الأمم المتحدة عن الفلسطينيين).
ـ الدعوة لتنشيط المقاومة الدبلوماسية بتوثيق العلاقات مع أمريكا الجنوبية وجنوب إفريقيا والدول الصديقة.
ـ الدعوة لوحدة الفصائل الفلسطينية وإنهاء الانقسام.
ـ تركيز الجهود السياسية والفكرية على مقاومة الاحتلال وعدم تصفية القضية الفلسطينية.
ـ فتح المجال العام أمام الأحزاب والنقابات والقوى الوطنية للتعبير عن مواقفها الرافضة لتصفية القضية أو التهجير.
ـ التواصل مع الناخبين الأمريكيين العرب والمسلمين والسود.
ـ تشكيل لجنة للمتابعة، تواصل جهود تنفيذ التوصيات والتواصل مع أعضاء المؤتمر ومؤسسات الدولة.
ـ عمل موقع إلكتروني لدعم الشعب الفلسطيني والتواصل مع أعضاء المؤتمر تحت إشراف الشباب.
ـ عقد مؤتمر شهري لمناقشة القضية.
– نطالب بدعم دول الطوق عسكريا واقتصاديا وأمنيا.
التأكيد على شعار: "لا اعتراف بالكيان الصهيوني على أرض فلسطين".
ـ حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية كاملة السيادة عاصمتها القدس وحق العودة.
ـ حماية الآثار من التلاعب بها في فلسطين وغيرها، وتكاتف الدول العربية لتقديم طلب لتهجير الإسرائيليين إلى أمريكا.
ـ تنفيذ مشروع التبرع بعشرة جنيهات لصالح إعمار غزة ودعم صمودها.
ـ تعمير سيناء بالبشر من خلال إنشاء مجتمعات عمرانية جديدة.
ـ إنشاء هيئة لإعداد الفاعلين الثقافيين لتوضيح خطورة ما يحد ث مع مصر والعرب.
ـ تنظيم قافلة باسم الاتحادات الثقافية والنقابية العربية لتوصيل الخيام الكرافانات لأشقائنا في غزة.
ـ مواصلة التنوير والوعي في مختلف مناطق العالم العربي ومصر.
ـ المقاومة السياسية وتعظيم دور الأحزاب السياسية.
ـ التركيز على عدم تصفية القضية.. ودعم المقاومة.
ـ التواصل مع أحرار العالم والرأي العام العام الشعبي
ـ آلية العمل: لجان متخصصة في القانون والنشاط السياسي.
مقترحات د. علاء عبد الهادي:
1 ـ وحدة الصف الفلسطيني تحت مظلة منظمة التحرير الفلسطينية
2 ـ حماية دولية للآثار المتبقية، واسترداد ما نهب منها من الكيان.
3 ـ استمرار المقاطعة للبضائع الداعمة للكيان مثل (…..).
4 ـ استمرار قوافل الدعم وتوسيع دائرة المشاركة فيها.
5 ـ المقاومة الحاسمة للتطبيع الثقافي والإعلامي.
6 ـ قاعدة بيانات للقوى السياسية والمنظمات غير الحكومية تمهيدا للتنسيق معها في أمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا بخاصة.
7 ـ استخدام الخبرات العربية القانونية في رفع دعاوى جنائية متعددة وفي أماكن مختلفة في العالم العربي وفي أوروبا وأمريكا اللاتينية وآسيا وإفريقيا.
8 ـ الاهتمام بالمقاومة الشعبية والمشاركة في فعالياتها.
9 ـ الحاجة إلى تشكيل مجموعة عمل عربية موسعة لوضع تصور لمشروع قومي عربي للثقافة يهتم بالمقاومة، والهوية في ظل تحديات العولمة والذكاء الاصطناعي.

