تحت شعار "يسقط التهجير.. الموقف العربي الموحّد سد منيع ضد مخططات التهجير والسيطرة على غزة"، أطلقت شخصيات عامة فلسطينية وعربية عريضة موجّهة إلى القادة المشاركين في القمة العربية المزمع عقدها في 4 مارس، تدعو إلى موقف عربي موحد يرفض مخططات تهجير الشعب الفلسطيني والسيطرة على قطاع غزة.
تضمّنت العريضة ستة مطالب رئيسية تناشد القمة العربية لاتخاذ موقف أكثر حسماً لا يقتصر على الرفض والإدانة، بل يتجسد في إجراءات ملموسة لدعم صمود الشعب الفلسطيني وحماية حقوقه المشروعة، ويستدعي تقديم الدعم اللازم إلى مصر والأردن لتمكينهما من مقاومة وصد الضغوط الأمريكية التي تتعرضان لها.
ودعا الموقعون إلى العمل الفوري والعاجل لوقف العدوان بشكلٍ كامل، وكسر الحصار وفتح معابر قطاع غزة دون قيد أو شرط، وضمان إدخال المساعدات الإغاثية بشكلٍ مستدام.
وطالبوا بإنشاء صندوق قومي لإعادة إعمار غزة ومواجهة مخططات التهجير والاقتلاع، على أن تتحمل الدول العربية مسؤولية مباشرة في جعل غزة منطقة صالحة للحياة، وإخراجها من الدمار والحصار المفروض عليها.
وأكدت العريضة ضرورة إطلاق تحرك دبلوماسي عربي دولي لمحاسبة الاحتلال على جرائمه، والتصدي لأي مشاريع تستهدف فرض وصاية خارجية على القطاع، ووقف كل أشكال التطبيع مع الاحتلال، وسحب أي غطاء سياسي أو اقتصادي قد يُستغل لتمرير مخططاته.
وشدّدت على ضرورة تعزيز الموقف الرسمي بإطلاق العنان لحراك جماهيري عربي واسع تأكيداً لرفضه سياسات التهجير والهيمنة الصهيونية، وتبني موقف عربي موحد وضاغط لتحقيق وحدة الصف الفلسطيني، وتشكيل قيادة وطنية فلسطينية موحدة تتولى إدارة وتنسيق المواجهة لمشروع الضم والتصفية.
كما طالبت بتشكيل حكومة توافق وطني تنهض بإدارة قطاع غزة والضفة، وإنجاز الإغاثة والإعمار، ودعم صمود الشعب الفلسطيني، بعيدًا عن أي تدخل خارجي، وتوفير شبكة أمان مالي وسياسي لدفع السلطة الفلسطينية لمقاومة الضغوط الأمريكية، والاستجابة لقرارات الإجماع الوطني في الوحدة وإعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على أسسٍ تعددية ديمقراطية تشاركية.
ووقّع على العريضة شخصيات عامة سياسيون وبرلمانيون ونقابيون وحقوقيون وصحافيون ومحامون وفنانون عرب، بينهم الرفيق جميل مزهر نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،
وحمدين صباحي رئيس المؤتمر القومي العربي، وخالد البلشي نقيب الصحافيين المصريين، ، والمطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس.

