Menu

جيش الاحتلال يحول بلدات حدودية جنوب لبنان إلى ركام

الهدف الإخبارية - لبنان

خلف جيش الاحتلال الصهيوني عقب انسحابه من المناطق الحدودية في جنوب لبنان وخاصة تلك الملاصقة للحدود مع شمال "إسرائيل" دماراً هائلا بالمباني والأراضي المجرفة وتغيرت معالم وجغرافيا تلك البلدات بشكل كبير.

ويستمر سكان المنطقة اللبنانية الحدودية مع إسرائيل، بالتوافد منذ الثلاثاء الماضي، عقب انسحاب الجيش الإسرائيلي إلى بلدات منكوبة مسحتها التفجيرات والغارات الإسرائيلية.

واحتفظ جيش الاحتلال بخمس نقاط داخل الأراضي اللبنانية وهي نقطة الحمامص في بلدة كفركلا، ونقطة العزية بين بلدتي مركبا وحولا الحدوديتين.

ومن البلدات التي بدا الدمار وضاحاً فيها هي بلدة كفركلا الملاصقة لمستوطنة "المطلة"، حيث أكوام الركام والأراضي الزراعية المجرفة وطرقات اختفت معالمها 70 بالمائة من منازلها دمر وأحرق الباقي.

وفي هذه البلدة أبقى الاحتلال على موقع عسكري من ضمن النقاط الخمس التي لم ينسحب منها داخل الأراضي اللبنانية وهي تلة الحمامص المشرفة على مستوطنتي "المطلة" و"كريات شمونة" الإسرائيليتين.

أما بلدة العديسة التي تقع على كتف تلة بتمركز عليها جيش الاحتلال بموقع "مسكاف عام" منازلها وطرقاتها عبارة عن أكوام من الركام رفعت فوقها رايات حركة "أمل" و"حزب الله".

وفي بلدة حولا لم يختلف المشهد عن كفركلا والعديسة سوى أن الموقع الذي بقى فيه الاحتلال يفصل بلدة حولا عن مركبا في تلة العزية حيث يظهر الجنود الإسرائيليون عن قرب.

وتجدر الإشارة إلى أن الجيش اللبناني إضافة لدوريات قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "يونيفيل"، انتشر في كل البلدات الملاصقة لحدود جنوبي لبنان بعد انسحاب الجيش الإسرائيلي منها.

وشهدت تلك البلدات عودة الأهالي إليها بعد أكثر من عام من النزوح، ليجدوا دمارا كبيرا خلّفه جيش الاحتلال.