Menu

الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل التاريخي "جميل عبد الرحيم الأطرش"

بوابة الهدف - فلسطين المحتلة

نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بمزيد من الحزن والأسى رفيقها المناضل التاريخي "جميل عبد الرحيم الأطرش" "أبو رفيق" (79 عاماً)، والذي رحل في الجزائر، بعد رحلة نضال طويلة على الصعيدين الوطني والإنساني.

وتقدمت الجبهة من عموم عائلة الرفيق وأبنائه الأعزاء (سوزان، رفيق، مراد، منير، عبد الرحيم)  ورفاقه وأصدقائه وكل من عرفه بتعازيها الحارة، فإنها تؤكد على أن رحيله يُشكّل خسارة للجميع، فقد كان دوماً مناضلاً ومعلما ومعطاءا أفنى حياته مناضلاً صلباً منحازاً للجماهير والمبادئ الوطنية، ومخلصاً متفانياً في علاقاته وعمله، وإن إرثه النضالي المشرف سيظل حياً في قلوبنا جميعاً نستلهم منه الدروس والعبر لمستقبل نضالي مشرق. 

السيرة الذاتية للرفيق المناضل الراحل:
1- ولد الرفيق المناضل/ جميل عبد الرحيم الأطرش في قرية حلحول بمدينة الخليل في فلسطين بتاريخ 29/1/1944. 
2- التحق الرفيق منذ نعومة أظفاره في صفوف جيش التحرير الفلسطيني. 
3- شارك في عدد من معارك الثورة الفلسطينية في الأردن ولبنان وتشهد على نضاله وشجاعته معارك النبطية وقلعة شقيف. 
4- انتقل الرفيق من الخليل إلى الأردن ومن ثم إلى الجزائر عام 1966
5- أمضى سنوات من عمره في مجال التعليم وتربية الأجيال وساهم في بناء أجيال مشبعة بحب الوطن لتواصل مسيرة التحرير. 
6-انتمى للمجموعات القتالية في حركة القوميين العرب وكان أحد المقاتلين في صفوف مجموعات شباب الثأر والعودة. 
6- التحق في صفوف الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1970.
7-كان من الرعيل الأول والمؤسسين الذين حملوا هم الوطن وتحريره على اكفهم واكتافهم وصاغوا مداميك الثورة وبنوا جيلا مشبعا بحب الوطن قادرا على ان يواصل الدرب حتى التحرير.
8- شارك وساهم في بناء منظمة الجبهة الشعبية في ساحة الجزائر وشغل عدة مناصب قيادية فيها. 
9- مثل الجبهة الشعبية في الإتحاد العام للمعلمين الفلسطينيين من عام 1994 وحتى عام 2014.

ونحن نودع الرفيق نستذكر كيف كان مثالا للرفيق المخلص الوطني الملتزم والمنضبط وونستذكر كذلك كم المعانيات التي عاناها جراء عقوبات الأنظمة العربية الرجعية ومنعه من دخول بعض البلدان وحرمانه منها. 

لقد كان الرفيق المناضل أبو رفيق عنواناً للصمود والتحدي والثبات، منتمياً بوعيه وإرادته الصلبة إلى خط المقاومة، لم يحد يوماً عن قناعاته الوطنية، وظلّ ثابتاً في مواقفه، منحازاً للفقراء والكادحين، ومؤمناً بأن الحقوق تنتزع انتزاعاً، وقد شكّل بيته في الجزائر حيث أقام مدرسة للنضال، و ملجأ ومأوى ووجهة نضالية جامعة لكل الرفاق والطلبة الفلسطينين وكان الرفيق أبا واخا ورفيقا حنونا لكل من عرفه من المغتربين ولم يكن يتوانى أو يتأخر في تقديم كل ما يستطيع.

إن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وهي تودع رفيقها المناضل التاريخي ، فإنها تعاهده  بأن تبقى وفية للمثل العليا والمبادئ التي ناضل من أجلها، ومتمسكة دوماً بالثوابت وبخيار المقاومة طريقاً لتحرير كل شبر من فلسطين، وإقامة دولة فلسطين الديمقراطية وعاصمتها القدس ، وعودة جميع اللاجئين إلى أراضيهم التي هجروا منها.

المجد والخلود للمناضل التاريخي
والحرية للأسرى
والنصر الحتمي لفلسطين

الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين
24 فبراير/شباط 2025