ثمنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين التصريح المشترك من قبل رؤساء جنوب أفريقيا وماليزيا وكولومبيا، الذي أعلنوا فيه عزمهم منع سفن الإمدادات العسكرية "لإسرائيل" من استخدام موانئهم، وتؤكد أن هذه الخطوة تُشكّل دعماً تاريخياً ومهماً لحقوق الشعب الفلسطيني، وتجسيداً عملياً لأعلى مراتب التضامن مع قضيتنا العادلة.
وقالت الجبهة في تصريحٍ لها، إنّ هذا الموقف الشجاع يعكس الالتزام الصارم بحقوق الشعب الفلسطيني في مواجهة آلة الحرب الصهيونية، ويقف بصلابة أمام محاولات تمويل وشرعنة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني يومياً بحق شعبنا.
وأشارت الجبهة إلى أنّ هذه الخطوة تُمثل أيضاً رسالة تحدٍّ واضحة لكل الدول التي تسعى لدعم الاحتلال، وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية المموِّلة الرئيسية لحروب الإبادة الصهيونية.
وأوضحت الجبهة أنّ تحرك هذه الدول هو بمثابة تذكير قوي للمجتمع الدولي بأن الدعم الصريح للإجرام الصهيوني لم يعد مقبولاً، وأن هناك دولاً تسعى بكل جهد لمحاصرة هذا الاحتلال ونزع الشرعية عنه ومحاكمة فائدته كمجرمي حرب.
كما أكدت الجبهة على ضرورة الاقتداء بهذه الخطوة الهامة من جميع بلدان العالم الداعمة للشعب الفلسطيني، لا سيما في الوقت التي تتواصل فيه الحرب الصهيونية على الشعب الفلسطيني. وإن منع الإمدادات العسكرية عن الاحتلال هو أداة هامة في محاصرة قوته العسكرية وإضعافه.

