Menu

أقدم أسير فلسطيني في سجون الاحتلال..

الأسير القائد نائل البرغوثي حراً بعد أنّ أمضى ما مجموعه 45 عامًا في سجون الاحتلال

الهدف الإخبارية - فلسطين المحتلة

أفرجت سلطات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم الخميس، عن عميد الأسرى الفلسطينيين نائل البرغوثي (67 عاما)، وذلك ضمن مئات الأسرى الفلسطينيين المحررين، في إطار الدفعة السابعة والأخيرة من المرحلة الأولى باتفاق وقف إطلاق النار بين المقاومة الفلسطينية والكيان.

وتعتبر مدة اعتقال البرغوثي  أطول مجموع مدة اعتقال داخل سجون الاحتلال في تاريخ الحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة.

 أبرز المحطات عن حياة الأسير القائد نائل البرغوثي المعروف بـ(أبو النور):

▪️ولد الأسير البرغوثي في بلدة كوبر في الـ23 من تشرين الأول/ أكتوبر عام 1957، واُعتقل للمرة الأولى عام 1978، وحُكم عليه بالسّجن المؤبد و(18) عاماً، وعلى مدار (34) عاماً، قضاها بشكلٍ متواصلٍ، رفضت سلطات الاحتلال الإفراج عنه، رغم عقد العديد من صفقات التبادل، والافراجات التي تمت في إطار المفاوضات.

▪️في الثامن عشر من تشرين الأول/ أكتوبر عام 2011، وضمن صفقة تبادل "وفاء الأحرار" أفرج عنه إلى جانب المئات من الأسرى، وكان من ضمنهم رفيق دربه المحرر فخري البرغوثي، وتزوج بعد الإفراج عنه من  المحررة أمان نافع.

▪️وفي الثامن عشر من حزيران/ يونيو 2014، أعادت سلطات الاحتلال اعتقاله مجدداً، وأصدرت بحقه حُكماً مدته 30 شهراً، وبعد قضائه مدة محكوميته، أعادت حُكمه السابق، وهو المؤبد و(18) عاماً بذريعة وجود (ملف سري)، إلى جانب العشرات من محرري صفقة "وفاء الأحرار"، الذين أُعيد لهم أحكامهم السابقة، وغالبيتهم يقضون أحكاماً بالسّجن المؤبد.

▪️وفي عام 2018، قتلت قوات الاحتلال ابن أخيه صالح البرغوثي، واعتقلت شقيقه عاصم، ومجموعة كبيرة من أفراد عائلته، وهدمت منزلين للعائلة، ضمن سياسة العقاب الجماعي، وخلال العام الماضي اعتقل الاحتلال زوجته أمان نافع، وشقيقته الوحيدة حنان البرغوثي، وأفرج عنهما. 

▪️وخلال العام 2021 واجه البرغوثي محطة صعبة في حياته تُضاف إلى العشرات من المحطات السابقة، وذلك بفقدان شقيقه ورفيق دربه عمر البرغوثي (أبو عاصف)، حيث حرمه الاحتلال مجددًا من وداع أحد أحبائه، كما وفقد سابقًا والديه وحرمه كذلك من وداعهما.

وجّه الأسير البرغوثي على مدار سنوات اعتقاله الماضية العديد من الرسائل و منها:

■ "إن محاولات الاحتلال لقتل إنسانيتنا لن تزيدنا إلا إنسانية."
■  "لو أنّ هناك عالم حرّ كما يدعون، لما بقيت في الأسر حتى اليوم."