Menu

جيش الاحتلال يتوغل مجدداً جنوب سوريا

الهدف الإخبارية - سوريا

يواصل جيش الاحتلال الصهيوني، عدوانه على مناطق متفرقة من جنوب سوريا، وذلك تحت ذريعة حماية المستوطنات القريبة من الحدود السورية.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ قوة عسكرية للاحتلال توغلت بين قريتي جملة وصيصون في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، أمس الجمعة، حيث أقامت حاجزاً على مفرق وادي الرقاد شمالي قرية جملة، بعد دخولها عبر طريق يربط بين هضبة الجولان المحتل وقرية جملة.

وفي سياق متصل، جمعت قوات الاحتلال استبيانات من بعض المنازل في بلدة الرفيد بريف القنيطرة، إلا أن توتراً ميدانياً نشب بعد مشاجرة مع الأهالي، دفع قوات الاحتلال إلى إطلاق النار في الهواء، وانسحابها الكامل من المنطقة دون تسجيل إصابات، ولاحقا توغلت قوة صهيونية في البلدة ذاتها، مدعومة بعدد من السيارات والعربات العسكرية.

ومن جهة أخرى، انسحبت قوات الاحتلال المتوغلة من تل مسحرة العسكري بريف القنيطرة الأوسط باتجاه مواقعها في الجولان المحتل، وذلك بعد قيامها بتفخيخ وتفجير التحصينات العسكرية داخل التل من جهته الغربية.

وخلال الانسحاب، أطلقت قوات الاحتلال النار بكثافة لترهيب المدنيين، في حين لا تزال قوة عسكرية أخرى متمركزة في سرية رسم الخوالد، حيث وجّهت تحذيرات للمدنيين عبر مكبرات الصوت بضرورة التزام منازلهم.

ويهاجم جيش الاحتلال أهدافاً عسكرية في سوريا منذ الثامن من كانون الأول/ ديسمبر الماضي، معتبرا أنّ "وجود وسائل وقوات عسكرية في الجزء الجنوبي من سوريا يشكل تهديدا على مواطني إسرائيل".

وفي سياق متصل، كشفت صور أقمار صناعية، وفرتها شركة "Planet Labs PBC" الأمريكية، عن قيام الاحتلال بإنشاء سبع قواعد عسكرية جديدة داخل المنطقة العازلة في الأراضي السورية المحتلة، وذلك بعد سقوط نظام المخلوع بشار الأسد وهروبه إلى روسيا.

ونشرت صحيفة "هآرتس" العبرية هذه الصور في تقرير مفصّل، أظهر استمرار جيش الاحتلال في بناء قواعد عسكرية في المناطق التي احتلها داخل سوريا.

وأفاد التقرير، بأن جيش الاحتلال أنشأ ما لا يقل عن سبع قواعد عسكرية في المناطق المحتلة، بما في ذلك مناطق عدة تشمل جبل الشيخ، وحضر، وجُباثا الخشب، والحميدية، والقنيطرة، والقطنية، وتل قودنة.