Menu

الاحتلال يغلق معابر غزة ويمنع إدخال المساعدات

الهدف الإخبارية ـ قطاع غزة

أغلقت قوات الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، معابر قطاع غزة، وأوقفت إدخال البضائع والمساعدات، بعد نهاية المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، ورفضها تنفيذ المرحلة الثانية، في إصرار على نهج التجويع والإبادة الجماعية.

وبحسب إعلام العدو، فإنّ سلطات الاحتلال أصدرت قرارًا بإيقاف شحنات المساعدات إلى غزة خلال مباحثات رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، الليلة الماضية.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أن قرار إيقاف المساعدات تم اتخاذه بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل المحتجزين، خلال نقاش ليلي مع نتنياهو.

وأوضحت أنّ الجيش أوقف صباح اليوم الأحد دخول المساعدات الإنسانية لقطاع غزة وأغلق المعابر المؤدية إليه، بعد ساعات من انتهاء المرحلة الأولى من الصفقة وفي ظل الأزمة في المفاوضات حول استمرارها. 

فيما زعمت هيئة البث "الإسرائيلية"، اليوم الأحد، أن البضائع التي دخلت غزة خلال وقف إطلاق النار تكفي لمدة 5 أشهر تقريبًا.

والليلة الماضية، أعلن مكتب بنيامين نتنياهو، أن "إسرائيل" وافقت على الخطوط العريضة لخطة اقترحها المبعوث الأميركي ستيفن ويتكوف لوقف مؤقت لإطلاق النار في غزة، خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي (12-20 أبريل/نيسان)، وهي الخطة التي لم يعلن عنها من قبل من طرف ويتكوف.

وقالت حركة حماس إنّ البيان الصادر عن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الإرهابي نتنياهو، بشأن اعتماده لمقترحات أمريكية لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق، وفق ترتيبات مخالفة لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، هو محاولة مفضوحة للتنصل من الاتفاق والتهرب من الدخول في مفاوضات المرحلة الثانية منه.

وأكدت أنّ قرار نتنياهو وقف المساعدات الإنسانية، هو ابتزاز رخيص، وجريمة حرب وانقلاب سافر على الاتفاق، وعلى الوسطاء والمجتمع الدولي التحرك للضغط على الاحتلال ووقف إجراءاته العقابية وغير الأخلاقية بحق أكثر من مليوني إنسان في قطاع غزة.

وأشارت الحركة إلى أنّ مجرم الحرب نتنياهو يحاول فرض وقائع سياسية على الأرض، فَشِل جيشه الفاشي في إرسائها على مدى خمسة عشر شهراً من الإبادة الوحشية، بفعل صمود وبسالة شعبنا ومقاومته، ويسعى للانقلاب على الاتفاق الموقّع خدمةً لحساباته السياسية الداخلية الضيقة، وذلك على حساب أسرى الاحتلال في غزة وحياتهم.

وانتهت مساء أمس السبت المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، فيما كان من المفترض أن تبدأ في اليوم الـ16 من المرحلة الأولى للاتفاق (3 فبراير/شباط الماضي) مفاوضات المرحلة الثانية منه.

وعرقل نتنياهو ذلك، إذ كان يريد تمديد المرحلة الأولى من صفقة التبادل للإفراج عن أكبر عدد ممكن من الأسرى "الإسرائيليين" في غزة، دون تقديم أي مقابل لذلك أو استكمال الاستحقاقات المفروضة عليها في الاتفاق خلال الفترة الماضية، وهو ما رفضته حماس، وطالبت بإلزام الاحتلال بما نص عليه اتفاق وقف إطلاق النار، ودعت الوسطاء للبدء فورا بمفاوضات المرحلة الثانية بما تشمله من انسحاب إسرائيلي من القطاع ووقف الحرب بالكامل.

ومنذ بدء وقف إطلاق النار في 19 يناير الماضي، ارتكب الاحتلال عشرات الخروقات ما أدى إلى أكثر من 100 شهيد ومئات الجرحى، إلى جانب عدم الالتزام بتنفيذ البروتوكول الإنساني.