من المقرّر أنّ تنطلق اليوم الثلاثاء في العاصمة المصرية القاهرة، أعمال القمة العربية الطارئة، التي ستتناول مناقشة التطوّرات المستجدّة والخطيرة على القضية الفلسطينية.
وبدأ القادة العرب أمس التوافد إلى القاهرة؛ للمشاركة في القمة، بعد موجة رفض عربي ودولي لمقترحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن تهجير الفلسطينيين من غزة، وتصريحات رئيس وزراء الاحتلال نتنياهو حول إمكانية إقامة دولة فلسطينية داخل السعودية.
ويروج ترامب لمخطط تهجير فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما رفضته البلدان، وانضمت إليهما دول عربية أخرى، ومنظمات إقليمية ودولية.
وجهزت مصر خطة عربية شاملة لإعادة إعمار غزة دون تهجير الفلسطينيين منها، خشية تصفية القضية الفلسطينية، وتعتزم عرضها على قمة اليوم.
وبموجب الخطة المصرية، ستحل “بعثة مساعدة على الحكم” محل الحكومة في غزة لفترة مؤقتة غير محددة وستكون مسؤولة عن المساعدات الإنسانية وبدء إعادة إعمار القطاع الذي دمرته الحرب.
وتعتبر هذه ثاني قمة تعقد بشأن القضية الفلسطينية والأوضاع في غزة خلال أسبوعين، بعد القمة العربية التشاورية التي عقدت في الرياض 21 فبراير الماضي، بمشاركة قادة دول الخليج ومصر والأردن، كما تعد هذه ثالث قمة طارئة بشأن غزة تعقد خلال 16 شهرًا بعد القمتين العربيتين الإسلاميتين بالرياض في نوفمبر 2023 و2024، بحسب الهيئة العامة للاستعلامات المصرية.
وهذه ثالث قمة عربية تعقد خلال 10 أشهر بعد القمة العربية العادية الـ33 التي عقدت في البحرين في مايو الماضي، والقمة العربية الإسلامية الطارئة التي عقدت في الرياض في نوفمبر الماضي.

