أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس، صباح اليوم الثلاثاء، أنّ الاحتلال "الإسرائيلي" انقلب على اتفاق وقف إطلاق النار، متهربًا من التزاماته، ومستمراً في ارتكاب المجازر بحق أهلنا في غزة، وسط صمت دولي مخزٍ.
وشددت الحركة في تصريحٍ لها، إنّ الادعاءات التي أطلقها الاحتلال بشأن وجود تحضيرات من المقاومة لشن هجوم على قواته لا أساس لها من الصحة، وهي مجرد ذرائع واهية لتبرير عودته للحرب وتصعيد عدوانه الدموي.
وأضافت أنّ الاحتلال يحاول تضليل الرأي العام وخلق مبررات زائفة لتغطية قراره المسبق باستئناف الإبادة الجماعية ضد المدنيين العزل، غير مكترث بأي التزامات تعهد بها.
وقالت إنّها التزمت بالاتفاق حتى آخر لحظة، وكانت حريصة على استمراره، لكن رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، "الباحث عن مخرج لأزماته الداخلية، فضّل إشعال الحرب من جديد على حساب دماء شعبنا".
يأتي ذلك بعدما استأنف الاحتلال الصهيوني الحرب على قطاع غزة، فجر اليوم، شاناً عدواناً عنيفاً على الأبنية السكنية وخيام النازحين ومحيط المستشفيات، في مختلف أنحاء القطاع، ما أدّى إلى ارتقاء أكثر من 404 شهيداً وجرح المئات، بينهم حالات خطيرة جداً، خلال ساعات.

