أعربت الخارجية المصرية، اليوم الثلاثاء، عن إدانتها بأشد العبارات الغارات "الإسرائيلية" على قطاع غزة، معتبرة ذلك انتهاكاً صارخاً لاتفاق وقف إطلاق النار، ويعد تصعيداً خطيراً ينذر بعواقب وخيمة على استقرار المنطقة.
وأكدت الخارجية المصرية في بيانٍ لها، رفضها الكامل لكافة الاعتداءات الإسرائيلية الرامية إلى إعادة التوتر للمنطقة، والعمل على إفشال الجهود الهادفة للتهدئة واستعادة الاستقرار.
وطالبت الخارجية المصرية، المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة للحيلولة دون إعادة المنطقة لسلسلة متجددة من العنف والعنف المضاد، مطالبة الأطراف بضبط النفس وإتاحة الفرصة للوسطاء لاستكمال جهودها للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وفجر اليوم، استأنف الاحتلال الصهيوني الحرب على قطاع غزة، فجر اليوم، شاناً عدواناً عنيفاً على الأبنية السكنية وخيام النازحين ومحيط المستشفيات، في مختلف أنحاء القطاع، ما أدّى إلى ارتقاء أكثر من 404 شهيداً وجرح المئات، بينهم حالات خطيرة جداً، خلال ساعات.
وأعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال، بنيامين نتنياهو، عن استئناف الهجمات على قطاع غزة، فيما قالت وزارة الأمن "الإسرائيلية" إنّ العمليات العسكرية ستتصاعد تدريجيا وبقوة كبيرة خلال الساعات المقبلة.
ويأتي استئناف العدوان الصهيوني على قطاع غزة بعد شهرين من وقف إطلاق النار، وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في القطاع، في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.
وارتفعت حصيلة الشهداء في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2023، إلى 48,572 شهيدا، أغلبيتهم من الأطفال والنساء، بالإضافة إلى 112,032 جريحا، في حين لا يزال عدد من الضحايا تحت الركام وفي الطرقات، ولا تستطيع طواقم الإسعاف والإنقاذ الوصول إليهم.

