أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين على أن الرد على تصريحات قادة الاحتلال الصهيوني ومنهم المجرم وزير الحرب الصهيوني كاتس بشأن تهجير شعبنا من غزة سيكون بمزيد من التمسك بالحقوق والتجذر في الأرض، وإن مخططات الاحتلال مجرد أضغاث أحلام ستتحطم على صخرة مقاومة وصمود وثبات شعبنا.
وقالت الجبهة في بيانٍ صدر عنها مساء اليوم الأربعاء، إنّ مواصلة العدو الصهيوني حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا في غزة، وارتكابه اليوم مجزرةً وحشيةً جديدة في بيت لاهيا، مستخدماً الطائرات والصواريخ الأمريكية التي مزّقت أجساد الأطفال والنساء والمدنيين الآمنين جرائم غير مسبوقة ولا حدود لإجراميتها أو وحشيتها وتندى لها جبين البشرية يشنها العدو ضد شعبنا مستغلاً الدعم الأمريكي المطلق والتواطؤ الغربي الذي يمنحه الغطاء لارتكاب المجازر دون رادع.
وأشارت إلى أن الاستهداف الصهيوني المتعمد والجبان لمقر أممي في وسط قطاع غزة، والذي أسفر عن مقتل وإصابة موظفين أمميين جريمة حرب جديدة تُثبت النية المبيّتة للاحتلال في استهداف الطواقم الدولية والمنشآت الإنسانية، دون رادع أو محاسبة.
كما شددت الجبهة على أن الأكاذيب التي يروجها المسؤولون الأمريكيون وتحميلهم الطرف الفلسطيني مسؤولية تعطيل الاتفاق، وصولاً إلى التهديدات المبطنة وإعطاء ضوء أخضر للتصعيد بحق القطاع، تؤكد مجدداً مسؤوليتهم الكاملة عن هذه الجرائم، داعيةً في ختام بيانها الأحرار في العالم للتحرك ضد هذه المجازر؛ فالصمت مشاركة في الجريمة.

