قالت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان-غزة، إنه في ظل التصعيد العسكري الخطير الذي بدأته قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر يوم الثلاثاء الموافق 18 مارس الجاري، تتفاقم الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة بشكل غير مسبوق، مما يضع حياة المدنيين في خطر كبير ينذر بكارثة إنسانية خطيرة.
وأشارت الضمير في بيان لها، إلى أنّه أرغمت عمليات القصف العنيف والمكثف خصوصًا في المناطق الشرقية للقطاع آلاف من العائلات على النزوح القسري من منازلها، وفي ظل عدم توفر مراكز إيواء قادرة على استيعابهم، مما اطر النازحون للنوم على أرصفة الطرقات وفي العراء.
وأضافت: وفي الوقت نفسه يواجه قطاع غزة نقصًا حادًا في المواد التموينية الأساسية والغذائية، مع ارتفاع جنوني في الأسعار بسبب استمرار إغلاق المعابر ومنع دخول المساعدات الإنسانية والسلع الغذائية، كذلك أدى الإغلاق إلى توقف محطات الوقود والمرافق الحيوية التي تعمل بالقود بسبب انعدام الوقو(البنزين-والسولار) مما يهدد بتوقف عمل محطات تحلية المياه الصالحة للشرب.
وتابعت: كما ينذر بتوقف عمل المستشفيات التي باتت تطلق نداءات استغاثة عاجلة لتوفير الوقود اللازم لتشغيل المولدات الكهربائية وضمان استمرار تقديم الخدمات الصحية للجرحى والمرضى، إضافة إلى ذلك تواجه المستشفيات نقصاً خطيرًا في الأدوية والمستلزمات الطبية، ما يجعلها غير قادرة على التعامل مع الأعداد المتزايدة من المصابين جراء الهجمات المستمرة مما يعرض حياة المئات من المواطنين للموت المحقق.
وأكدت مؤسسة الضمير أنّ استمرار الصمت الدولي أمام هذه الكارثة الإنسانية يشكل وصمة عار على جبين المجتمع الدولي، مطالبة بالضغط على قوات الاحتلال "الإسرائيلي" لوقف العمليات العسكرية فورًا و وتوفير الحماية المدنيين.
كما دعت مؤسسة الضمير إلى فتح المعابر بشكل عاجل لإدخال المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والطبية، وتأمين إمدادات الوقود بشكل فوري لضمان استمرار تشغيل المستشفيات والمرافق الحيوية.

