نفت حركة حماس ، اليوم الجمعة، ما أوردته صحيفة "يديعوت أحرونوت"، بشأن قطع الاتصالات، أو وقف المحادثات المتعلقة باتفاق تبادل الأسرى.
وأفادت الحركة في بيان بأنها تنفي ما أوردته الصحيفة، بشأن قطع الاتصالات أو وقف المحادثات المتعلقة بصفقة تبادل الأسرى، مؤكدة أنها لا تزال في قلب المفاوضات وتتابع بكل مسؤولية وجدية مع الإخوة الوسطاء.
وأضافت أنها "لا تزال تتداول في مقترح المبعوث الرئاسي الأميركي، ستيف ويتكوف، والأفكار المختلفة المطروحة، بما يحقق إنجاز صفقة تبادل تؤمن الإفراج عن الأسرى، وإنهاء الحرب، وتحقيق الانسحاب".
وفي سياق متصل، قالت حركة حماس، إن تصريحات رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، رونين بار، بشأن مفاوضات اتفاق التبادل، تؤكد تلاعب نتنياهو المتعمّد بملفّ الأسرى.
وجددت حماس مطالبتها للمسؤولين الأميركيين، بالكف عن تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقات، وتوجيه الاتهام لرئيس الحكومة الإسرائيلية، بنيامين نتنياهو، ومسؤوليته المباشرة عن استمرار معاناة الأسرى وعائلاتهم.
ومساء أمس الخميس، قال رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك"، رونين بار، إنّ نتنياهو كان يمنعه من لقاء الوزراء خلال العام الماضي، في محاولة منه لحجب المعلومات التي تتعلق بمفاوضات اتفاق تبادل الأسرى عن الحكومة "الإسرائيلية"، وإبعاده عن فريق التفاوض، مضيفًا أنّ الهدف من ممارسات نتنياهو، تجاهه هو "خوض مفاوضات لا تؤدي إلى صفقة"، على حد وصفه.
وفجر الثلاثاء الماضي، استأنفت قوات الاحتلال عدوانها على قطاع غزة بعد توقف دام لأكثر من شهرين، من خلال شن سلسلة غارات جوية مكثفة وأحزمة نارية على عدة مناطق في القطاع، ما أسفر حتى مساء الخميس عن "591 شهيدا و1042 مصابا، 70 بالمئة منهم من الأطفال والنساء والمسنين" وفق بيان للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.
ويأتي استئناف العدوان وسط مخاوف من تفاقم الأوضاع الإنسانية في غزة في ظل استمرار الحصار وقطع الإمدادات الطبية والإنسانية.

