أكد الناطق باسم حركة حماس ، عبد اللطيف القانوع، اليوم السبت، أنّ مقترح "ويتكوف" وبعض الأفكار المتعلقة به لا تزال قيد المناقشة مع الوسطاء، وأنّ الاتصالات لم تتوقف بهدف إتمام الاتفاق.
وأضاف القانوع، في تصريحات صحفية، أنّ العائق الرئيسي أمام تنفيذ الاتفاق هو "نتنياهو"، حيث أن العودة لتنفيذه مرتبطة بموقفه، لافتًا إلى أنّه يضع بقاء حكومته على رأس أولوياته، بما في ذلك تنفيذ الاتفاق وحماية حياة الأسرى.
وفيما يتعلق بإدارة قطاع غزة، شدد القانوع أنّ حماس مستعدة لأي ترتيبات تحظى بتوافق بين الأطراف المعنية، لكنها ليست معنية بأن تكون جزءًا من عملية الإدارة.
وأوضح الناطق، أنّ حماس وافقت على تشكيل لجنة إسناد مجتمعي في غزة، دون أن تتضمن الحركة، مؤكداً أنّ الحركة لا تطمح في إدارة القطاع، بل ما يهمها هو التوافق الوطني والالتزام بمخرجاته.
وبشأن استئناف الحرب، أكد القانوع أنّ هذا التصعيد جاء بدعم وغطاء أمريكي، موضحًا أن على الإدارة الأمريكية ممارسة الضغط على الاحتلال للعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار، بدلاً من أن تتحول إلى طرف في النزاع.

