أكدت هيئة شؤون الأسرى والمحررين في بيان لها اليوم الاثنين، أنّ الأوضاع الاعتقالية في سجن "جلبوع" أصبحت سيئة للغاية، حيث يعاني الأسرى من تفشي مرض السكابيوس بشكل كبير، وسط إهمال طبي متعمد من إدارة السجن. ورغم وجود حالات مرضية صعبة ومستعصية، تتعمد إدارة السجن عدم فصل الأسرى المصابين عن باقي المعتقلين.
وأوضحت المحامية التابعة للهيئة، أن الطعام المقدم للأسرى سيئ وقليل، ولا يلبي احتياجاتهم الغذائية، رغم حلول شهر رمضان، كما أن مدة "الفورة" للأسرى لا تتجاوز ساعة واحدة فقط.
كما أضافت المحامية أنها زارت الأسير محمد صالح محمد حمدان (35 عامًا) من مخيم العين بنابلس، والذي يعاني من إصابات بالغة في قدميه، حيث تعرض لثلاث رصاصات في كلا القدمين، ولم يتلقَ أي علاج طبيعي بعد إزالة الرصاصات، ما أدى إلى تضرر عصب القدم بشكل كبير. الأسير حمدان أيضًا يعاني من ضرورة تغيير جهاز منظم القلب الذي يمتلكه، حيث يجب تغييره في يونيو 2024، في رحلة علاجية شاقة تتطلب نقله إلى مستشفى العفولة، مع استمرار وضعه تحت القيود طوال الرحلة، وتدهور حالته الصحية جراء الإهمال الطبي.
وأشار البيان إلى أن الأسير حمدان يعاني من حكة شديدة وجرب مستمر في جسده دون تلقي العلاج، بالإضافة إلى فقدانه 15 كيلوغرامًا من وزنه.
وفي أحدث تقريرٍ، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين ونادي الأسير، إنّ عدد المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني أكثر من (9500) حتى بداية شهر آذار/ مارس الجاري، بينهم أكثر من 350 طفلاً، و21 امرأة، و3405 معتقلين إداريين، كما يبلغ عدد معتقلي غزة الذين اعترفت بهم إدارة سجون الاحتلال (1555)، علماً أنّ هذا المعطى لا يشمل معتقلي غزة كافة وتحديداً من هم في المعسكرات التابعة لجيش الاحتلال.

