أعلنت جمعية الهلال الأحمر، بعد ظهر اليوم الأحد، ارتفاع عدد الجثامين المنتشلة من حي تل السلطان في رفح إلى 14، بينهم ثمانية مسعفين من طواقمها، وخمسة من طواقم الدفاع المدني، وموظف تابع لوكالة الأمم المتحدة، وجميعهم كانوا محاصرين من قبل قوات الاحتلال منذ ثمانية أيام.
وأوضحت الجمعية، في بيان لها، أن طواقمها، برفقة فرق من مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، والصليب الأحمر، والدفاع المدني، توجهت إلى الحي للبحث عن الطواقم المفقودة، حيث تم انتشال الجثامين حتى الآن، فيما لا تزال الجهود مستمرة للبحث عن مزيد من الضحايا.
ولفتت الجمعية، إلى أنه تم انتشال الجثامين بصعوبة، حيث كانت مطمورة في الرمل، وبعضها بدأ بالتحلل.
ونعت الجمعية مسعفيها الشهداء وهم: مصطفى خفاجة، وعز الدين شعت، وصالح معمر، ورفعت رضوان، ومحمد بهلول، وأشرف أبو لبدة، ومحمد الحيلة، ورائد الشريف.
وفي مؤتمر صحفي عُقد صباح اليوم، حمّلت الجمعية سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة مسعفيها التسعة الذين حاصرتهم قوات الاحتلال، مؤكدة أن استهدافهم يعد جريمة متعمدة يعاقب عليها القانون الدولي الإنساني.
يُذكر أن الاحتلال استهدف منذ بدء عدوانه في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، نحو 34 مركبة إسعاف، ما أدى إلى إخراجها عن الخدمة، إضافة إلى ارتكاب مجازر يومية بحق أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، بما في ذلك استهداف الطواقم الطبية والإنقاذ والصحفيين، في جرائم ترتقي إلى مستوى جرائم الحرب والإبادة.

