نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية المناضل الثوري العروبي الكبير، د.أحمد الحميدان الذي رحل يوم الأحد الموافق 30-3-2025 بعد مسيرة نضالية حافلة بالعطاء والتضحية في سبيل قضايا الحرية والعدالة في الخليج العربي والعالم العربي.
وقالت الجبهة في بيانها: "لقد فقدت البحرين وفقدت الحركة الوطنية واليسارية في الخليج العربي واحداً من أبرز قياداتها الثورية، الذي أسس فرع "حركة القوميين العرب" في البحرين في نهاية خمسينيات القرن العشرين مع رفيقه عبدالرحمن كمال من المؤسسين الأوائل لهذا التنظيم الثوري".
وأضافت: "كان د.الحميدان من مؤسسي "الحركة الثورية الشعبية في عُمان والخليج العربي" في بداية عام 1969، والتي كانت القوة الدافعة وراء العديد من الجبهات الثورية التحررية في المنطقة، بما في ذلك "الجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل" و"الجبهة الوطنية الديمقراطية لتحرير عُمان والخليج العربي".
وأشارت الجبهة، إلى أنّ "الحركة الثورية الشعبية" بقيادته كانت أحد أبرز المحركات الثورية التي خاضت نضالاً مسلحاً ضد الاحتلال وأتباعه في ظفار وعُمان، وكان لها دور حيوي في إشعال جبهة التحرر في الخليج العربي. ورغم قسوة السجون التي مر بها، ظل د.الحميدان ثابتاً على مبادئه، مدافعاً عن قضايا الشعوب في مواجهة الاستعمار.
وبينت أنّ الجبهة الشعبية التي ترتبط مع حركة القوميين العرب في البحرين والجبهة الشعبية لتحرير الخليج العربي المحتل بروابط نضالية وتاريخية، إذ تستذكر بكل فخر وتقدير دور الفقيد في دعم القضايا الوطنية التحررية في المنطقة وعلى رأسها القضية الفلسطينية، تؤكد أن سيرته ستظل مصدر إلهام للأجيال القادمة في طريق النضال من أجل الحرية والعدالة في الخليج العربي وفلسطين.
نتقدم بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الفقيد وأصدقائه ورفاقه، ونعاهدهم على استمرار الطريق الذي سلكه الدكتور الراحل في دفاعه عن قضايا الشعوب المستضعفة في وجه الظلم والاحتلال وخاصة فلسطين.

