Menu

التجمع الصحفي الديمقراطي: الاحتلال يُمعن في ارتكاب جرائم الحرب ضد الصحافيين الفلسطينيين

الهدف الإخبارية - قطاع غزة

أدان التجمع الصحفي الديمقراطي بأشد العبارات جريمة الحرب المروّعة التي ارتكبتها قوات الاحتلال "الإسرائيلي" فجر الإثنين 8 أبريل 2025، عبر استهدافها المتعمد والمباشر لخيمة الصحافيين بجوار مجمع ناصر الطبي في مدينة خانيونس، والتي أسفرت عن استشهاد الزميل الصحفي حلمي الفقعاوي والشاب يوسف الخزندار، وإصابة عدد من الصحافيين بجروح أحمد منصور (إصابة خطيرة) حسن إصليح أحمد الأغا محمد فايق عبد الله العطار إيهاب البرديني محمود عوض ماجد قديح علي إصليح.

وأكد التجمع في بيانه، أن هذه الجريمة الوحشية تمثل تصعيدًا خطيرًا في الهجمة المفتوحة التي تشنها إسرائيل على الصحافة الفلسطينية، وتُعد انتهاكًا صارخًا ومتعمّدًا للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف التي تحمي الصحافيين وفق القانون الدولي.

وبين أنّ ما جرى في خانيونس ليس حادثًا عابرًا، بل استمرار لنهج قائم على القتل المتعمد وقصف الكلمة الحرة ومحاولة إسكات الصوت الفلسطيني. إن استهداف الصحافيين أثناء تأدية واجبهم المهني هو سياسة مدروسة تعكس عقلية استعمارية ترى في القلم والكاميرا والميكروفون خطرًا يفضح جرائمها الوحشية تحاول التخلص منه. ومنذ بدء العدوان الإجرامي على قطاع غزة في أكتوبر 2023، ارتقى أكثر من 210 صحافيين فلسطينيين، في واحدة من أبشع حملات الإبادة الإعلامية في العصر الحديث، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ مفضوح.

وحمّل التجمع العدو المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم، مطالباً بفتح تحقيق دولي عاجل ومستقل في جريمة استهداف خيمة الصحافيين في خانيونس، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم أمام محكمة الجنايات الدولية. كما يدعو المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة، وعلى رأسها الاتحاد الدولي للصحفيين ومراسلون بلا حدود، إلى وقف بيانات التنديد اللفظي، واتخاذ إجراءات فعلية لحماية الصحافيين الفلسطينيين، بما في ذلك فرض عقوبات على "إسرائيل" وملاحقة قيادتها باعتبارها تمارس إرهاب دولة منظم ضد الإعلام الفلسطيني.